عون يستقبل موفدا سعوديا والحريري سيزور الرياض

26/02/2018
بعد ثلاثة أشهر من الانكفاء السعودي عن لبنان تعود الرياض إلى بيروت من خلال وجه دبلوماسي جديد هو نزار العلولا مهمة الرجل لا تبدو يسيرة فالسعودية فقدت من رصيدها في أعقاب استقالة سعد الحريري واتهام لبنان للمملكة باحتجازه يصل الموفد إلى بيروت والجميع يترقب ما في جعبته محاولين رصد الموقف السعودي من لبنان بعد تنحية الوزير ثامر السبهان عن هذا الملف ستكون فرصة لمعالجة ذيول العلاقات السعودية مع الرئيس سعد الحريري لابد من الاعتراف بأن العلاقات السعودية اللبنانية يعني مرت بمرحلة من التأزم لكن ثمة من يرى في لبنان بأن المقاربة السعودية ثابتة وهدف الزيارة لا يقتصر على محاولة إعادة العلاقات إلى طبيعتها مع لبنان عامة والحريري خاصة بل هي تأتي في خضم التحضيرات للانتخابات النيابية وفي ظل حديث عن سعي سعودي لإعادة وصل ما انقطع بين قوى الرابع عشر من آذار لحشدهم في معركة سياسية البرلمان عنوانها نحن على مسافة شهرين من الانتخابات النيابية نحن الآن في مرحلة تركيب التحالفات في مرحلة تركيب الائتلافات وبالتالي الدور السعودي الآن وقته من أجل ترتيب العلاقة بين حلفائها خصوصا أن هذه العلاقة أصابها خلل كبير منذ احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية قبل شهر من المؤتمرات الاقتصادية الدولية لدعم لبنان ونحو شهرين من موعد الانتخابات النيابية تعود السعودية إلى لبنان فهل ثمة رابط بين وعود بدعم اقتصادي ومطالب سياسية قد لا يرغب سعد الحريري أبرز حلفاء السعودية المفترضين في تلبيتها بين الخلف والسلف نزار العلولا وثامر السبهان يبحث كثيرون عن الثابت والمتغير في مقاربة السعودية لعلاقاتها مع لبنان فاستبدال الرجل المكلف بمتابعة الملف اللبناني إعلان لتغيير سياسي أم إن تبديل الوجوه لا يحتم تغييرا ما في العقول تجاه لبنان واستقراره مازن إبراهيم الجزيرة بيروت