رغم الهدنة.. 23 قتيلا في غارات النظام وحلفائه بالغوطة

26/02/2018
لا فرق حتى الآن الوضع في الغوطة الشرقية لم يتغير حتى بعد قرار مجلس الأمن بشأن الهدنة في سوريا سقوط القتلى والجرحى من المدنيين في مدن الغوطة الشرقية وبلداتها لا يزال متواصلا يسقط هؤلاء في قصف من قوات النظام وآخر يقول الدفاع المدني إنه من طائرات روسية قتلت إحدى غاراتها عائلة في مدينة دوما ويضيف الدفاع المدني أن قوات النظام استهدفت أيضا بعشرات الصواريخ مدن حرستا ومديرا الشيفوني فقتلت مدنيين وأصابت عشرات غيرهم وهي حصيلة فاقت مئات القتلى وآلاف الجرحى خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام بحسب مصادر طبية إذن يستمر هجوم قوات النظام وحلفائه بنفس الوتيرة بل وتستخدم فيه أسلحة أخرى فبعد النابالم الحارق والقنابل العنقودية يقول الدفاع المدني إن قوات النظام استخدمت غاز الكلور في قصف بلدة الشيفونية حيث قتل فيها طفل وتسبب في حالات اختناق آخرين وشيفونية هذه بلدة صغيرة يتكرر اسمها منذ أيام لتركز القصف المدفعي والطائرات والبراميل المتفجرة عليها من قوات النظام ويبدو أن السبب هو موقعها المهم وما قد يغيروا في مجريات المعارك هنا يعلن فصيل مقاتل تابع للمعارضة المسلحة الغوطة اسمه جيش الإسلام عن حصيلة ما قال إنهم قتلى قوات النظام خلال معارك دارت صباح صدور قرار مجلس الأمن الدولي على عدة جبهات في الغوطة الشرقية حيث بلغت خسائر نظام لإجرام مائة وخمسين عنصرا بين قتيل وجريح بينهم قائد الحملة برتبة عميد وثلاثة ضباط برتبة ملازم أول من الحرس الجمهوري لم تؤكد المواقع الإعلامية الموالية للنظام عدد القتلى في نعيها عددا من الجنود والضباط واكتفت بالقول إنهم سقطوا خلال معارك الغوطة الشرقية وسط هذا كله فإن أوضاع ما يزيد عن ثلاثمائة ألف مدني هم سكان الغوطة تبدو أسوأ حالا مع استمرار حصارهم منذ سنوات وفي حال بقاء الأوضاع على ما هي عليه الآن في الغوطة فإن خطر الجوع وانعدام أدنى مقومات الحياة سيزيد من طين حالهم بلة خاصة وأن المجتمع الدولي لم يقدم لهم سوى قرار الأوضاع ما بعده هي نفس ما قبله وبالكاد يكون حبرا على ورق