إضراب بالدوائر الحكومية بغزة احتجاجا على عدم تقاضي الرواتب

26/02/2018
أغلقت الوزارات والمؤسسات الحكومية أبوابها في غزة استجابة لدعوة الإضراب من قبل نقابة موظفي القطاع خطوة جاءت للاحتجاج على عدم حل قضيتهم رغم مرور خمسة أشهر على اتفاق المصالحة الفلسطينية على الراعي المصري للمصالحة أن يضغط على الحكومة من أجل إنهاء هذا الملف وإلا إذا ما استمرت الحكومة بالتنكر والتجاهل والتنصل لهذا الملف فعليهم الرحيل فورا ومن ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية وحكومة إنقاذ وطني وتكون قادرة على حل مشكلات كل قطاع غزة بما فيها رفع العقوبات وحل مشكلة الموظفين حلا عادلا ويهدف الإضراب للضغط على الأطراف المعنية لاسيما أنه جاء بالتزامن مع وصول وفد أمني مصري إلى القطاع في محاولة لتذليل العقبات أمام المصالحة إحنا حاليا في خطوات مهمة جدا في طريق المصالحة لاستدامتها صحيح هي خطوات بطيئة إلى حد ما وأنا مع الجمهور اللي بيقول دائما هي بطيئة ولكن هي خطوات محسوبة ودقيقة الوفد الأمني المصري باشر اجتماعاته مع وزراء من حكومة الوفاق الفلسطينية وصلوا إلى القطاع للتعرف على المشاكل التي تعترض عملهم والتقى أيضا برئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار من الواضح أن هناك رغبة مصرية بشراء الوقت مع حماس مع فتح في هذه المرحلة وعدم الإعلان عن فشل فشل السياسة المصرية الخارجية الأوضاع الميدانية في قطاع غزة تنذر بحدوث انفجار وشيك وكبير من قبل الفلسطينيين في ظل أوضاع معيشية سيئة ولكن حتى الآن الحراك المصري لم يبدي حزما حقيقيا تجاه الضغط على السلطة الفلسطينية إذن هي محاولات لإنعاش المصالحة المتعثرة في وقت ما زال القطاع يعاني فيه من حصار إسرائيلي وعقوبات فرضتها حكومة الوفاق وربطت إنهاءها بتمكين الحكومة في غزة حراك جديد في القاهرة وغزة لاستئناف المصالحة الفلسطينية ويبدو أن أهالي القطاع هذه المرة يحتاجون إلى نتائج ملموسة تدعم آمالهم في إمكانية تحقيق مصالحة جدية هشام زقوت الجزيرة غزة فلسطين