عـاجـل: مراسل الجزيرة نقلا عن شهود عيان: سقوط طائرة استطلاع مسيرة في الضاحية الجنوبية لبيروت

مقتل 27 مدنيا في غارات النظام وروسيا على الغوطة

25/02/2018
لم يجف الحبر الذي خطه أعضاء مجلس الأمن في قرارهم لهدنة إنسانية في سوريا حتى اشتعلت الغوطة الشرقية أكثر بنيران قوات النظام السوري وحلفائه أدار النظام والمليشيات الموالية له ظهورهم للعالم وكأن شيئا لم يكن واستمرت طائرات النظام في قصف الأحياء المدنية وواصلت المدفعية الثقيلة إطلاق نيرانها من قمة قاسيون في دمشق يعلن النظام أنه ماض في عملياته العسكرية ويقتحم الغوطة من ثلاثة محاور محور كرم الرصاص والسيفونية وحوش الظواهره بهدف الوصول إلى تلفزات هو قطع الطريق بين مدينتي دوما وحرستا كمرحلة أولى وبينما تستعر العمليات العسكرية سيستمر سقوط الضحايا المدنيين إذ ما تزال الجثث تتناثر في شوارع الغوطة وبلداتها بعد هجوم وصف بالأكثر وحشية على مدينة حرستا باستخدام النابالم الحارقة كما تقول المعارضة ومع الاقتحام البري تزداد الخشية من عمليات انتقام ضد المدنيين الذين لم يتبقى لهم سوى الملاجئ غير مؤهلة لحمايتهم وبقائهم فيها لفترات تطول فالميليشيات التي استخدمها النظام أو ما تعرف بقوات النمر وميليشيات موالية لإيران توعدت بتحويل الغوطة إلى بركة دماء في وعيد علني لم يستنكف إعلام النظام عن التهليل له على شاشاته يسعى النظام في ظل عدم وجود آلية واضحة لوقف النيران من مجلس الأمن لتحقيق مكاسب ميدانية في الغوطة التي ظلت لسنوات هاجسه في تأمين العاصمة دمشق وضواحيها وإخضاعها لسيطرته لكن يبدو أن الأوضاع سارت في أول يوم للاقتحام على غير ما يشتهي النظام إذ أعلن فصيل جيش الإسلام أبرز الفصائل المسلحة في الغوطة عن تكبيد قوات الأسد والميليشيات المرافقة لها خسائر كبيرة تحدث عن أسر عدد من جنود النظام بينما أعلن فيلق الرحمن من ناحيته أنه صد هجوما من محور جوبانغ في ظل شراسة المعارك في الغوطة وازدياد عدد الضحايا المدنيين يصعب التكهن بما ستؤول إليه الأوضاع خصوصا في ظل استماتة مقاتلي الغوطة في الدفاع عنها مقابل هجمة شرسة لا يبدو أن النظام سيوقفها قريبا