لماذا يلمع الإعلام السوري العقيد سهيل الحسن؟

25/02/2018
سهيل الحسن على أسوار الغوطة الشرقية قائدا لحملة قوات النظام العسكرية على المنطقة لا مع نجم الرجل أو أريد له أن يلمع بفضل ماكينة الإعلام الرسمي وغير الرسمي التابعة للمخابرات السورية في السنوات الخمس الأخيرة من عمر الحرب السورية وهو أمر غير مألوف في ما يسميها أنصار النظام بسوريا الأسد الحريصة على تمجيد رمز واحد هو الرئيس ولد سهيل الحسن في سبعينيات القرن الماضي وهو من أبناء الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري وتخرج في أكاديمية القوات الجوية وانضم إلى دائرة الاستخبارات التابعة لها وكان مسؤولا في بدايات الثورة السورية عن تدريب أفراد قسم العمليات الخاصة سهيل الحسن هو صاحب فكرة استخدام البراميل المتفجرة في سوريا والتي بدأ تطبيقها في القسم الشرقي من مدينة حلب قبل أكثر من ثلاثة أعوام فأنهك المدينة وفر معظم سكانها ودمر أجزاء كبيرة منها قبل اقتحامها في وقت لاحق بيد أن البراميل المتفجرة وإستراتيجية الحصار والتجويع وضعت اسم العقيد سهيل الحسن في قائمة العقوبات الأوروبية وعلق مسؤولون في الاتحاد الأوروبي على إدراج اسم سهيل الحسن في القائمة بوصفه أحد أسوأ القادة العسكريين صيتا نظرا لشهرته بإصدار أوامر الهجمات الوحشية على المدنيين ومسؤوليته عن معاناتهم في أنحاء سوريا والكلام للخارجية البريطانية الأرض المحروقة هي الإستراتيجية المفضلة للعقيد سهيل الحسن يعتمد فيها على فائض القوة الجوية قبل أي تدخل بري ولعل هذا أكثر ما يعجب الحليف الروسي في شخصيته فقد كان الضابط الوحيد الذي جلس مع بشار الأسد حين جاء بالأخير للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية الروسية في محافظة اللاذقية السورية جاء هذا اللقاء بعد رسالة تقدير وجهتها وزارة الدفاع الروسية للعقيد سهيل الحسن وكذلك حصوله على ثاني أهم وسام في روسيا الاتحادية في حفل رسمي في قاعدة حميميم تخلله عرض عسكري حضره عدد من كبار الضباط الروس