كنيسة القيامة تغلق أبوابها اعتراضا على سلطات الاحتلال

25/02/2018
منذ سنوات طويلة لم يغلق باب كنيسة القيامة نهارا وكأنه أصبح آخر خيار لرجال الدين في فلسطين أمام تعنت سلطات الاحتلال فبعد محاولات عدة فشلت الكنيسة في ثني إسرائيل عن تقديم مشروع قانون برلماني للتحكم بجزء من عقارات الكنائس المؤجرة كما فشلت الكنيسة في إلغاء قرار سلطات الاحتلال الأخير فرض ضريبة الأملاك على الأوقاف والمؤسسات الكنسية هذه الهجمة ممنهجة وغير المسبوقة ضد المسيحيين في الأراضي المقدسة تخرق بشكل صارخ حقوق الكنيسة السيادية وتدوس على النسيج الدقيق في العلاقات القائمة لسنين بين المجتمع المسيحي والسلطات هذه خطوة أولى سبقتها خطوات شعبية احتجاجية منذ حوالي أسبوعين بالتظاهر ضد دولة الاحتلال وستلحقها أيضا حملات دولية سنقوم بها نحن كمؤسسات وطنية وتجمعات وطنية في فلسطين مئات الحجاج والمصلين فوجئوا بالكنيسة مغلقة فاختار بعضهم أداء الصلاة خارجا إذ ربما تكون هذه زيارتهم الوحيدة للأراضي المقدسة خاب أملنا لقد جئنا من دول بعيدة وهذه أهم كنيسة بالنسبة إلينا في الأراضي المقدسة مشهد يذكر بما حدث عندما أغلقت أبواب الأقصى قبل عدة أشهر حيث قادت قرارات الاحتلال وضغوطه على كنائس القدس هذه المرة إلى إغلاق باب كنيسة القيامة فممارسات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة لا تستثني أحدا فمنذ العهد العثماني أعفيت كل أملاك الكنيسة من دفع الضرائب لكن الاحتلال لا يكف عن محاولاته لتغيير الوضع القائم ضمن مساعيه لفرض سيادته على الأوقاف الإسلامية والمسيحية أغلبها مبان ومؤسسات تاريخية تنطق بقدسية المكان وكلها سبقت قيام إسرائيل بمئات السنين نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة