قوات النظام تبدأ هجوما عسكريا واسعا على الغوطة

25/02/2018
بعد ساعات قليلة من قرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب بهدنة لتقديم مساعدات لثلاثمائة ألف مدني محاصرين في الغوطة الشرقية بدأت قوات النظام هجوما واسعا عليها الهجوم الذي انطلق من عدة محاور بدعم من ميليشيات إيرانية وتحت غطاء من الطيران الروسي وصفته مواقع إلكترونية موالية للنظام بأنه الأعنف والأشرس والأوسع الإعلام الرسمي للنظام يقول إن الهجوم يتركز على المناطق التي لم يشملها قرار مجلس الأمن والتي يوجد فيها من يسميهم النظام الإرهابيين ويكشف إعلام النظام أيضا أن الهجوم سيؤدي في كل الأحوال إلى محاصرة مدينة دوما التي تشكل إحدى أقوى قلاع المعارضة في الغوطة المعارضة المسلحة تقول إن الهجوم كان متوقعا وإنه لم يغب حساباتها وإنها استوعبته وتصدت له وقتلت وأسرت عددا من قوات النظام اليوم منذ صباح اليوم الأحد اقتحام على كامل جبهات الغوطة الشرقية الشرقية والغربية والشمالية الغربية وحتى الجنوبية الغربية منها كل الجبهات اليوم مشتعلة يحاول النظام من خلالها التقدم لكن لم يحقق أي نجاح حتى الآن المتابعون للوضع الميداني يقولون إن النظام يسعى بهذا الهجوم لفصل المدينة دوما عن حرستا من خلال السيطرة على المزارع بين المدينتين وهي الخاصرة الرخوة للغوطة المحور الثاني للهجوم يقع شرقي الغوطة وهناك يسعى النظام للسيطرة على تل فرزات الذي يكتسب أهمية إستراتيجية تجعل السيطرة عليه تعني السيطرة أيضا على عدة قرى وبلدات حوله الهجوم على الغوطة الشرقية يعيد إلى الأذهان السيناريو الذي طبق في حلب الشرقية وحينها أيضا بقية المدينة معلقة على ذمة المجتمع الدولي إلى أن أفرغت من أهلها بشكل كامل