ردود فعل بواشنطن على مذكرة للديمقراطيين بشأن الانتخابات الأخيرة

25/02/2018
تدحض المذكرة وتنفي تهم الجمهوريين للإدارة الأميركية السابقة بأنها وظفت مؤسسة حكومية لصالح مرشحة الحزب وضد منافسه الجمهوري في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الجمهوريون سارعوا إلى مهاجمة المذكرة كما أن ترمب الذي كان استند إلى مذكرة الجمهوريين لاتهام وزارة العدل ومكتب إف بي آي لتسييس التحقيقات في التدخل الروسي وصف مذكرة الديمقراطيين بأنها إفلاس سياسي وقانوني مذكرة الديمقراطيين ليست سوى تأكيد لما ورد من معلومات في مذكرة الجمهوريين الكثير من الأمور السيئة تحدث لدى الطرف الآخر وليس لدينا نشرنا مذكرة الديمقراطيين لأننا نعتقد أنها دليل واضح على أن الديمقراطيين لا يحاولون التستر على الانتهاكات ولكن أيضا يتواطئون مع قسم من الحكومة من أجل التستر عليها مذكرة الديمقراطيين تطعن في الأساس القانوني الذي يستند إليه الجمهوريون لاتهام مكتب إف بي آي بالتحيز وإساءة استخدام السلطة فالمكتب استند وفقا للمذكرة إلى أدلة كثيرة لمراقبة عضو في حملة ترامب اشتبه في تواصله مع الروس وليس فقط إلى معلومات ساهم الديمقراطيون بتقديمها كما أن القضاة الذين أقروا المراقبة عينوا من رؤساء جمهوريين وقد جدد التصريح بالمراقبة أكثر من مرة بعضها قبل بدء حملة ترامب الانتخابية البيت الأبيض والجمهوريون يقولون إنهم سعداء بنشر مذكرتنا إذا كان هذا صحيحا فلماذا لم ينشروا مذكرتنا بالتزامن مع نشر مذكرة الجمهوريين حرب المذكرات بين الحزبين فاقمت أكثر الجدل الدائر حول التحقيقات الجارية في التورط الروسي المحتمل لصالح ترمب في الانتخابات وساهمت في كشف معلومات سرية تخدم الطرفين وتضرهما معا الديمقراطيون يرون ما ورد في مذكرتهم دليلا كافيا يثبتوا مساعي والجمهوريين لتقويض وإنهاء التحقيقات الجارية من قبل ثلاث لجان بشأن التدخل الروسي والتواطؤ المحتملين معه مراد هاشم الجزيرة واشنطن