القيادة الفلسطينية تجدد إدانة نقل السفارة الأميركية للقدس

25/02/2018
قرار ترمب نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس واختيار الذكرى السبعين لنكبة فلسطين موعدا لتنفيذه تزامنا مع احتفالات الإسرائيليين بإنشاء دولتهم اعتبره الفلسطينيون مساسا بهويتهم وتهديدا لوجودهم القنصلية الأميركية في القدس والتي نشرت بيانا بهذا الخصوص أشارت إلى أن السفارة ستعمل من مقر القنصلية إلى حين إنهاء مقرها الجديد نهاية العام المقبل والذي سيكون في محيط المقر الجديد للقنصلية في ضاحية أرنونا المتاخمة لحي المندوب السامي جنوبي القدس البيان أوضح أنه تم اختيار الرابع عشر من أيار مايو المقبل موعدا لتنفيذ قرار نقل السفارة لأهميته التاريخية وأن الإدارة تنتظر حلول الموعد بفارغ الصبر وقد وجد رئيس الحكومة الإسرائيلية الغارق في قضايا فساد تلاحقه ضالته في ذلك قرار الرئيس ترمب نقل السفارة الأميركية إلى القدس لحظة عظيمة لإسرائيل خاصة أنه حدد يوم الاحتفالات بالذكرى لاستقلال الدولة شكرا لك أيها الرئيس كقائد عظيم وصديق حميم الفلسطينيون الذين نفذ صبرهم من الانحياز الأميركي السافر لدولة الاحتلال يرفضون قرار ترمب الإدارة الأميركية عزلت نفسها عن عملية سلام لم يعد بإمكانها أن تلعب دور الراعي لعملية السلام أصبحت جزء أساسي من المشكلة ولن يكون الرئيس ترمب لاعتبارات داخلية هناك شخص صهيوني باليونيل قدم له تقريبا 40 مليون دولار في حملته الانتخابية ووضعوا في ميزان ووضع له 7 مليار مسلم في ميزان اخر وينتظر الفلسطينيون مؤازرة المجتمع الدولي في تحديد آلية دولية لرعاية عملية السلام بعد المبادرة التي طرحها رئيسهم على مجلس الأمن ودعا فيها إلى عقد مؤتمر دولي في منتصف العام الجاري نقل واشنطن سفارتها إلى هذا المقر في القدس ومواقفها الأخرى يرى الفلسطينيون أن الولايات المتحدة ليست إلها ورئيسها ترمب ليس رسولا وهي بذلك تناصبهم العداء لصالح دولة الاحتلال وهو ما أفقدها دورها كراع متفرد لعملية السلام وليد العمري