الجبير يصف حماس بالمتطرفة ويدافع عن الإدارة الأميركية

25/02/2018
أدمن العبارة حماس إرهابية وحين يلطف عادل الجبير توصيفه تصبح حركة المقاومة الإسلامية متطرفة حتى يقولها لا يحتاج مسؤول الدبلوماسية السعودية الأول مناسبة أو سياقا لكنه يحبذ بالطبع المحافل الغربية لا تشبه كلماته المضللة كثيرا المعلنة من مواقف بلده ولذلك ربما بدت لحماس مسيئة للمملكة سلطة وشعبا بقدر إساءتها للشعب الفلسطيني ونضالاته فالحركة التي تأسف وتستهجن تريد أن يوقف الجبير ما تصفه بالتحريض غير المبرر وذاك أمر تذكر الحركة بأنه مخالف للتوجهات العربية والإسلامية والدولية في التعامل معها لافت للانتباه أن تصريحات الجبير المثيرة للجدل والتي تصاعدت مع تفجر الأزمة الخليجية لم يتبعها لا تصنيف سعودي ولا خليجي أو عربي لحماس على قوائم الإرهاب حتى ما قالته صحيفة الوطن السعودية التي وصفت الحركة إذ ذاك بالإرهابية جرى سحبها في وقت لاحق فهل حرك ذلك الاستدراك الفحص المتأني لوثيقة حماس السياسية الجديدة أم التمعن في صيتها الذي يتعدى فلسطين المحتلة كحركة مقاومة وتحرر أم تراه مجرد تقاسم سعودي سعودي للأدوار عرف مقياس علاقة الرياض بالحركة ولا يزال صعودا ونزولا متأثرا بالظروف الإقليمية والتطورات السياسية في أغلب الأحيان باعد بينهما خيار التسوية حين طرحت الرياض المبادرة العربية وكذلك فعل انفتاح الحركة على دول وازنة في المنطقة مع ذلك لم تكن مستغربة زيارات قادة من حماس للسعودية والتي بات معروفا الآن أنها لم تنقطع برحيل الملك عبد الله وما كان الفلسطينيون لينسوا جهود المملكة لم الشمل الفلسطيني والتي أثمرت عام 2007 اتفاق مكة للمصالحة بين حركتي فتح وحماس مع أنه انهار لاحقا فما الذي تغير الآن واستدعى إطلاق أحكام جاهزة تذهب تحليلات دون تردد إلى وضع التحامل اللفظي على حماس في سياق يتعدى الحركة نفسها فليست هي الوجهة النهائية كما يبدو للرسائل السعودية إنها كما رآها محللون مجرد تفصيل في مخطط أشمل لن يتوانى عن القضاء على كل ما يعوق تنفيذه ليست معلنة بشكل رسمي تفاصيل ما تسمى صفقة القرن التي تبشر واشنطن بأنها أقرب من أي وقت مضى لكن بحسب الفلسطينيين معرفة أنها تصفية لقضيتهم حركة حماس إذن عقبة على الطريق وتلك طريق أولى الخطوات فيها قرار دونالد ترمب بشأن القدس والذي لم يبق من دور وساطة نزيهة لواشنطن سوى في نظر السعوديين أصبح هؤلاء يؤمنون بأن التطبيع سابق على الحل