احتجاج بإندونيسيا على مقتل أحد قادة جمعية الاتحاد الإسلامي

25/02/2018
بعد قرابة قرن من تأسيس جمعية الإتحاد الإسلامي في إندونيسيا ها هي تحتشد لإعلان موقفها بعد مقتل أحد قادة جناح شبابي لها وإصابة آخرين في حوادث متفرقة حوادث وقعت في ظروف غامضة أثارت تساؤلات عن مغزاها السياسي والاجتماعي لاسيما مع عدم الكشف عن الضالعين فيها حتى الآن وهذا يؤدي إلى الغضب هذا الغضب لا يوجد الحل منه إلا التوقف من هذا الاعتداءات نعم التوقف وبعد ذلك أيضا الكشف نعم عن حقيقة هذا الأمر ما الحقيقة من وراء هذا الأمر تساءل مشاركون في اجتماع مدينة باندونغ عن سر استهداف شخصيات دينية في مناطق ستشهد تنافسا على حكمها خلال شهور وعما إذا كان ذلك يهدف إلى إبعادهم عن المشاركة في الحياة العامة ونبه قادة الاتحاد الإسلامي إلى أن هذه الحوادث إنما تستهدف استقرار البلاد ووحدتها وئامها الاجتماعي بل وحتى تجربتها الديمقراطية والحريات فيها ولعل تصريحات الرئيس الإندونيسي جاءت في هذا الإطار لا يوجد مكان في بلادنا لمن لا يقدر على التسامح ونحضر بث روح الكراهية ناهيك عن العنف وقد أمرت السلطات بالحزم مع التزامنا بتطبيق الدستور وقد دعا المجتمعون هنا إلى التزام جميع الأطراف بجعل الانتخابات المقبلة آمنة وعادلة ونزيهة وحرص قائد الشرطة الإندونيسية على لقاء هذا الجمهور ممتدحا دور الجمعيات الأهلية في نهضة البلاد لكن متحدثا باسم الشرطة قال إن التحقيقات في تلك الحوادث لم تنته بعد ندعو المجتمع إلى الهدوء ونحن نضمن الأمن ونقوم بتحقيقات معمقة تجاه عدد من الحوادث وهل هي متفرقة أم بسبب الشائعات أو بدوافع أخرى أرجو أن تمنحونا وقتا لإنجاز المهمة تسود حالة من القلق وحتى الغضب في أوساط بعض التيارات الدينية في جزيرة جاوا الإندونيسية إثر اعتداءات استهدفت شخصيات دينية وعلمية يحدث هذا في ظل أجواء سياسية تزداد سخونة يوما بعد يوم مع بدء موسم انتخابات محلية صهيب جاسم الجزيرة مدينة باندونغ