هذا الصباح- تيتو وتانيا بطلان كرتونيان لتنشئة أطفال باكستان

24/02/2018
مهمة إنقاذ الأرض من أخطار محدقة تواجه عقبة يصبح معها تيتو المنقذ القادم من الفضاء في حاجة إلى إنقاذ وهنا يأتي دور تانيا الفتاة الباكستانية تانيا تعلم الفضائي تيتو أن الأرض ستبقى بخير طالما بقي أتباع كل الديانات والعقائد متحدين ومتحابين ومن هنا تبدأ مغامرات تيتو وتانيا بطلي أحدث سلسلة رسوم متحركة للأطفال منتجة بالكامل في باكستان وتهدف إلى تحقيق طموحات متعددة في وقت واحد الفكرة تعتمد أساسا على الترفيه إضافة لكونها تحمل رسائل اجتماعية تلهم الشباب وتحفزهم على القيام بأعمال إيجابية لطالما كانت باكستان توصف بالسلبية وسلسلة تيتو وتانيا توفر فرصة لإبراز الوجه الايجابي لباكستان إلى نادي الصحفيين دعي كثير من ممثلي شركات الإنتاج والتسويق على أمل إقناعهم بشراء نسخ من سلسلة رسوم الكرتون التي تنتجها شركة خاصة تدعمها الحكومة وإلى مقر الشركة دعي من أراد التأكد من مصداقية كون المنتج باكستانيا بالكامل مع التأكيد على أن الربح المادي ليس هو الهدف تماما كما الشهرة نعم صحيح لا نحظى بكثير من الشهرة رغم كوننا أساس العمل فنحن على الأقل معروفون بين العاملين في المجال نفسه الأهم أننا ننجز عملا يرفع معنويات الشباب ونؤمن بأننا جزء من مشروع طموح يبرز مدى جمال باكستان تماما كما كنا نحن صغارا مازالت أفلام الكرتون تعرض في ساعات المساء أنظار الأطفال تتابع تيتو وتانيا في قناة التلفزيون الرسمي بينما أذهان الكبار تقاوم ما تتضمنه الرسوم المتحركة وتقارنها بغيرها مما يبث في قنوات أخرى أشعر بالفخر عندما يتابع أطفالي الرسوم المتحركة المحلية لأني ومختصة بشؤون التعليم سابقا كان أطفالي وغيرهم يتابعون المنتج الهندي وهو يحمل مفاهيم عقائدية واجتماعية مغايرة لطالما كانت هذه الشخصيات الكرتونية مؤثرة جدا في الأطفال وعلى مدى سنوات الآن ومع توفر تقنيات حديثة بات الاهتمام الباكستاني بما يقدم يشهد نوعا من التطور الممدودة بطموح إقناع الأطفال لشخصيات أخرى لها أهداف اجتماعية إيجابية عبد الرحمن مطر الجزيرة إسلام أباد