بدائل لتوفير الاتصالات بالمناطق السورية المحاصرة

24/02/2018
اعتاد محمدو قضاء معظم وقته في مقهى الإنترنت هذا يتواصل مع ذويه المهجرين خارج سوريا يطمئن عليهم ويطمئنهم على نفسه وأسرته كما أنه يتابع أخبار بلده وما يجري فيه فلا سبيل لذلك سوى شبكة الإنترنت في ظل قطع النظام للكهرباء والاتصالات عن ريف حمص منذ ما قبل سنوات من فترة دخلت هاي النت التركي صرت تتواصل معهم بشكل يومي اطمئنهم علي واطمئن عليهم وأسعار خفيفة أواخر العام 2014 بدأت مجموعة من شركات الاتصالات التركية في تزويد المناطق الخارجة عن سيطرة النظام بما يعرف محليا بالنت الضوئي عن طريق أبراج إرسال للإشارة مقاومة عند الحدود وأبراج استقبال في الداخل السوري يجري من خلالها توزيع النت على المقاهي والمنازل بأسعار تناسب قدرة سكان المنطقة حتى على مستوى مجال الاتصالات عانينا الكثير من إيصال أصوات المنطقة بالقصف من التعرض للتهجير طبعا نحن هلق عم نشتغل على خط من تركيا تباعا على حلب ريف إدلب حماة ريف حمص الشمالي ونوصل الخدمه للناس اللي موجوده في هذه المنطقة المحاصرة من أجل التواصل مع اهاليهم في الخارج سهل توفر الإنترنت كثيرا على السكان المحاصرين هنا فقبل سنوات كان من المستحيل على أحد أن يتواصل مع ذويه يوميا أو حتى معرفة ما يجري في بلده أما اليوم فإن الأمر مختلف كليا حيث أصبح النت واسطة للتواصل ومعرفة ما يجري من أحداث حتى أنه أضحى يستخدم للبيع والشراء بين سكان المنطقة من خلال تسويق بضائعهم في مواقع التواصل الاجتماعي يساهم توفر الإنترنت هنا في ريف حمص بلعب دور رئيسي في كسر جزء من الحصار المفروض على الريف منذ سنوات كما يشكل بديلا مناسبا للسكان للتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي سواء فيما بينهم أو مع العالم الخارجي جلال سليمان الجزيرة ريف حمص