الغوطة الشرقية.. جريمة إبادة على مرأى العالم

24/02/2018
صعدت الحملة العسكرية على الغوطة الشرقية قبل نحو أسبوع وهي سلسلة من حملة بدأت بحصار الغوطة عام 2013 تخللتها حملات عسكرية طويلة من القصف والتهجير مع تزايد الوضع الإنساني سوءا اقترحت الكويت والسويد الشهر الماضي بيانا بشأن مطالب أممية إنسانية منها تمويل خطة للاستجابة الإنسانية لسوريا وتقديم المساعدات للمحاصرين في الغوطة ومناطق أخرى لكن مجلس الأمن فشل في التوصل لاتفاق في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي عقب تصاعد حملة القصف على غوطة دمشق بداية الشهر الجاري دعت الكويت والسويد في السابع من فبراير الجاري إلى عقد جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن الدعوة لهدنة إنسانية في الغوطة بعدها بيوم أخفق مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى نتيجة ملموسة حول قضية إعلان هدنة إنسانية في سوريا بناءا على طلب السويد والكويت بسبب معارضة روسيا ورفضها لمشروع القرار وفي السادس عشر من هذا الشهر وزعت السويد والكويت على أعضاء مجلس الأمن نسخة معدلة من مشروع قرار يدعو إلى هدنة لثلاثين يوما في سوريا بهدف تجنب فيتو روسي ويطالب النص المعدل برفع الحصار عن الغوطة واليرموك والفوعة وكفريا ووقف إطلاق نار يسري بعد اثنتين وسبعين ساعة من اعتماد المجلس للنص ويستثني تنظيم الدولة والقاعدة من الهدنة في الثالث والعشرين من الجاري أرجأ مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار للمرة الثانية مع استمرار المفاوضات بين الكويت والسويد وبين روسيا برعاية فرنسا لتجنب فيتو موسكو التي تريد إدخال تعديل كإدانة قصف المناطق السكنية والدبلوماسية في دمشق ومطالبة جميع الأطراف بوقف الأعمال العدائية