"البلوك 9".. نزاع النفط بين لبنان وإسرائيل

24/02/2018
تحت هذه المياه تكمن احتياطات ضخمة من الغاز والنفط يأمل اللبنانيون استثمارها وبدء الحفر الاستكشافي لاستخراج الثروات منها وهو ما سبب نزاعا بحريا مع إسرائيل حقوقا مزعومة له في الموارد البترولية المحتملة في الرقعة رقم تسعة من مياهنا البحرية اللبنانية ائتلاف الشركات البترولية الدولية الذي حصل على رخصتين حصريتين من أصل خمس قال إن النزاع بين لبنان وإسرائيل لن يؤثر على سير العمل ونقطة الخلاف تنحصر في جزء صغير من الرقعة النفطية رقم تسعة وعمليات الحفر والتنقيب ستكون على بعد خمسة وعشرين كيلومترا لا مصلحة لأحد في الذهاب إلى صراع من أجل بقعة صغيرة من البحر فالتبادل الكلامي الساخن بين لبنان وإسرائيل ليس محصورا فقط في البحر والجدار الحدودي لدينا قضية أكبر بكثير من ذلك حزب الله وإيران حزب الله الذي خاض حربا في السابق مع إسرائيل ويعتبر أقوى عسكريا وصاروخيا من الجيش اللبناني أصدر شريطا يهدد فيه باستهداف منصات الغاز الإسرائيلية وهي التهديدات التي وحدت الطبقة السياسية اللبنانية المنقسمة أصلا وأمرت الجيش اللبناني في مواجهة أي اعتداء في البر أو البحر لكن حل الأزمة من الناحية القانونية يبدو صعبا بعض الشيء إسرائيل لم توقع على أي اتفاقيات ذات الصلة بما في ذلك اتفاقية البحار تلك هي المشكلة إسرائيل خارج قواعد المجتمع الدولي الولايات المتحدة حاولت التوسط لحل الأزمة لكن لبنان رفض الاقتراح الأميركي بتقسيم المنطقة المتنازع عليها والتي ستجبره على التخلي عن ثلاثمائة كيلو متر مربع من البحر لصالح إسرائيل البلدان في حالة حرب رسميا ويتبادلان التصعيد الكلامي لكن دون الانجرار إلى تصعيد أكبر يتجاوز الكلام فالمصالح التجارية على المحك