عـاجـل: مراسل الجزيرة: الفريق أول عبد الفتاح البرهان يؤدي اليمين الدستورية رئيسا للمجلس السيادي في السودان

أنباء عن قمة أميركية لحل الأزمة الخليجية

24/02/2018
قمة أميركية خليجية مرتقبة في الربيع لم توجه واشنطن دعوات رسمية للقمة ولم يكشف البيت الأبيض أيا من تحضيراتها ما قيل عن هذه القمة تنقله صحف أميركية ووكالات أنباء عالمية عن مصادر من داخل إدارة ترمب هي سلسلة لقاءات منفصلة بدءا من منتصف مارس المقبل بين الرئيس الأميركي وقادة كل من السعودية والإمارات وقطر بحسب موقع اكس يوس الإخباري فإن الرئيس ترمب سيستضيف أولا ولي العهد السعودي منتصف مارس المقبل يتبع ذلك لقاء في السابع والعشرين من الشهر ذاته مع ولي عهد أبو ظبي وبعد أسبوع أو عشرة أيام أي في بداية إبريل يلتقي ترمب أمير قطر تأمل واشنطن أن تفضي هذه اللقاءات إلى اتفاق ينهي الأزمة الخليجية تستبق القمة السنوية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون المتوقعة في مايو المقبل في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد قبل عشرة أيام تحدثت وكالة بلومبيرغ عن تحركات بدأتها إدارة ترامب لاستضافة قمة خليجية أميركية في كامب ديفد وفق بلومبيرغ فإن هذا التحرك مشروط بمؤشرات ونيات ايجابية تظهرها أطراف الأزمة قبل أي خطوة رسمية تتخذها الإدارة الأميركية على درب الوساطة لحل الخلاف ترجع صحف أميركية التبدل الجلي في تعاطي الرئيس الأميركي مع الأزمة الخليجية ودفعه نحو حل تفاوضي للأزمة إلى من تصفهم بالعقلاء في إدارة ترامب كوزيري الخارجية والدفاع فعلى عكس تغريدته الأولى بشأن الأزمة أثنى ترمب في آخر اتصالاته مع أمير قطر على جهود الدوحة في مكافحة الإرهاب والتطرف مؤكدا دعمه لمجلس تعاون خليجي قوي قادر على التصدي للتهديدات الإقليمية وعلى هامش الحوار الإستراتيجي القطري الأميركي أوائل الشهر الجاري رحب وزير الخارجية القطري بدعوة الرئيس ترمب بقمة كامب ديفد مجددا رغبة قطر في الحوار لحل الأزمة ورفع الحصار عنها شرط أن يكون دافع دول الحصار في المجيء إلى كامب ديفيد هو الإرادة الحقيقية للإكراه لكن في الرياض قول مختلف إذ يمضي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في اتجاه آخر مهونا من الأزمة مع قطر ليصفها بأنها مشكلة صغيرة جدا ليست ذات أهمية إذا قورنت بقضايا أكبر تؤرق أصحاب القرار في السعودية كالاستقرار في المنطقة والخطر الإيراني والقضاء على التطرف والإرهاب فيما يقول تيموثي ليندرو كينغ نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون الخليجية إنه لا سبيل للتصدي لهذه المخاوف الخليجية وتحديدا لخطر إيران في المنطقة إلا بمجلس تعاون خليجي قوي وموحد وهو ما ترتأيه واشنطن وستعمل على الإبقاء عليه