هذا الصباح-المساجد العتيقة.. مقصد السياح والزوار بطرابلس

23/02/2018
خلفا زخرفة جدرانه وضخامة أبوابه تاريخ عمره أكثر من سبعمائة عام لم يكتسب الجامع المنصوري بطرابلس شمالي لبنان شهرته لكونه الأكبر في المدينة فحسب هندسته المعمارية غنية بالفن والجمال وباحته الخارجية بقنابلها وبركة الوضوء في وسطها تعتبر من علامات تميزه جامع البرتاصي هو أيضا من الجوامع الأثرية في طرابلس رخام مزخرف يكسو عددا من جدرانه ويضفي عليها مسحة جمالية ويتماهى هذا الطابع مع مدخل المسجد الذي لم يتبدل فيه أي تفصيل منذ مئات السنين المساجد القديمة في طرابلس لطالما صنف في خانة الكنوز التاريخية التي تكشف الكثير عن المدينة وماضيها ليس هذا فحسب فالمساجد هنا وإلى جانب دورها الديني تعتبر من أهم عوامل الجذب السياحي ومسجد العطار في الأسواق القديمة في طرابلس يخضع حاليا لورشة ترميم ستسمح بعرض أجزاء ومقتنيات أثرية وجدت تحت أرضيته وهي معطيات من شأنها أن تبرز تفاصيل لم تكن معروفة عن تاريخ المسجد والمدينة وينسب اسم المسجد إلى مهنة الرجل الذي بادر إلى بنائه قبل ما يزيد عن 700 عام وكان صانع عطور وتوصف مئذنة المسجد بأنها الأجمل والأضخم جوني طانيوس الجزيرة طرابلس شمال لبنان