عـاجـل: وزير الخارجية الإيراني: طهران ليست مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن

مجلس الأمن يسعى لتدارك فشله بوقف مجزرة الغوطة

23/02/2018
بين صيغة المشروع المقترح من السويد والكويت والتعديلات التي قدمتها روسيا عليه مجلس الأمن يعود للتصويت على مشروع طال انتظاره لقرار بشأن هدنة في سوريا يؤمل أن ينهي حمام الدم في الغوطة الشرقية أبرز التعديلات الروسية التي اعتبرها مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أنها كفيلة بجعل وثيقة المشروع منطقية وواقعية هي إضافة مدينة دمشق إلى الغوطة الشرقية وإدلب ضمن المناطق التي تتعرض لما يعتبر مستويات عنف غير مقبولة إدانة شديدة لمجلس الأمن للقصف الذي تتعرض له المناطق السكنية في مدينة دمشق ومصدره الغوطة الشرقية حث كل الدول والأطراف على استخدام نفوذها والضغط على الجماعات المسلحة لوقف إطلاق النار عدم شمل تنظيم الدولة وجبهة النصرة بالهدنة وهما المصنفان من مجلس الأمن بالمنظمات الإرهابية إضافة إلى كل الفروع المتصلة بالقاعدة استنكار مجلس الأمن لسيطرة الجماعات المسلحة على مناطق هدمت فيها تنظيم الدولة واستهداف المدنيين فيها والتشديد على إعادة بسط سيادة السلطات السورية على كامل أراضي سوريا مشروع القرار السويدي الكويتي الذي خضع أيضا لتعديلات طفيفة تعارضها موسكو يطالب بهدنة إنسانية لمدة ثلاثين يوما في عموم سوريا ويدعو المشروع أطراف النزاع للسماح بعد ثمان وأربعين ساعة من سريان الهدنة بدخول قوافل المساعدات الإنسانية أسبوعيا إلى المناطق التي تطلب الأمم المتحدة الوصول إليها وبتيسير عملية الإجلاء الطبية غير المشروط من جانب الأمم المتحدة كما يطالب مشروع القرار جميع أطراف النزاع برفع الحصار فورا عن المناطق السكنية ومنها الغوطة الشرقية واليرموك والفوعة وكفريا وتستبعد الصيغة السويدية الكويتية تنظيم الدولة وجبهة النصرة من الهدنة