في الغوطة لا طعام ولا دواء.. فقط صواريخ النظام

23/02/2018
ثقيل هو الوقت الذي يمر على من يعيش في مثل هذه الظروف في الغوطة الشرقية موت سريع محدق قادم من كل الاتجاهات ولا بوادر حتى الآن عن نية قوات النظام التخفيف من حدة هجومها على الغوطة الشرقية في ريف دمشق عدد القتلى والجرحى من مدنيي الغوطة يرتفع في كل دقيقة مئات أزهقت أرواحهم وآلاف أصيبوا خلال أيام قليلة مع استمرار النظام في شن غارات جوية واستخدام أسلحة أخرى يقول الدفاع المدني أنها تحتوي على مادة النابالم الحارقة المحرمة دوليا وأخرى عنقودية حملتها عشرات الصواريخ المتساقطة دون توقف على مدن دوما وعربين وزملكا وحمورية وسقبا ومنطقة المرج تتفاقم مع هذا التصعيد المكثف الأوضاع الإنسانية المتردية لقاطني الغوطة فكثير من سكانها بلا غذاء أو دواء منذ أيام بعد أن شن القصف حركة الأسواق والمحلات التجارية ومع اقتراب نفاذ المخزون الغذائي الشحيح أصلا في الأماكن المخصصة لمثل هذه الظروف هنا يتحدث الدفاع المدني والأمم المتحدة عن مدن بات معظم الأحياء سكانها تحت الأرض ليسوا أمواتا بل يعيشون في ملاجئ هربا من بطش الطائرات وحمم صواريخها وبراميلها المتفجرة تختصر التراجيديا السوري الآن في بقعة جغرافية ملاصقة لدمشق اسمها الغوطة الشرقية محاصرة منذ سنوات بعدد سكان يبلغ أربعمائة ألف نسمة عيون سكانها تتجه إلى مجلس الأمن الذي يرون أنه يمضي ببطء من أجل استصدار قرار يوقف المذبحة التي يتعرضون لها ليل نهار