الغوطة الشرقية.. خلافات بمجلس الأمن والقصف مستمر

23/02/2018
جحيم الغوطة الشرقية في ريف دمشق ألم يحن الوقت لتدخل المجتمع الدولي من أجل إنهائه قصفا ونار ودمار وموت في يوم آخر مما بات يعرف بالمحرقة استمر الطيران الحربي السوري المدعوم من روسيا في قصف بلدات الغوطة الشرقية منذ الصباح الباكر وقال الدفاع المدني إن قوات النظام استخدمت النابالم الحارقة والقنابل العنقودية المحرمة دوليا في قصف دوما وعربين وزملكا حديث عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال يصعب ذكر الأعداد لأن بعض الجثث ما تزال تحت الأنقاض حتى هذه اللحظة هي المذبحة المستمرة أمام عجز دولي لوقف المأساة الإنسانية القصف على الغوطة الشرقية هذه الأيام هو الأسوأ والأكثر دموية منذ الحرب التي نشبت عام 2011 يسعى نظام الأسد إلى تكرار سيناريو حلب في منطقة توصف بأنها الخاصرة الرخوة لدمشق أمام الصور المروعة للضحايا المدنيين اكتفت واشنطن بتحميل موسكو المسؤولية الخاصة في القصف الدامي وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية اتهمت موسكو بوضع العصي في العجل في مفاوضات وقف إطلاق النار وقالت المتحدثة إن وجود أربعمائة قتيل يعكس فشل محادثات أستانا وضرورة العودة إلى مسار جنيف مضيفة أن ما يحدث يظهر أن مناطق خفض التصعيد أصبحت مهزلة قد يتساءل البعض أليست وواشنطن مسؤولة بشكل من الأشكال ومن خلال رفعت يدها عن الملف السوري على ما تصفها الآن بالمهزلة المجازر الغوطة هي ورقة سياسية تريد الخارجية الأميركية استثمارها الآن ولكن ما هي الخيارات أو الخطوات المطروحة لدى إدارة الرئيس ترامب لوقف أستانة وبعث الروح في مفاوضات جنيف ولا يعرف هل يؤخذ تهديد السفيرة نيكي هيلي باحتمال ضرب بلادها مواقع للنظام السوري على محمل الجد قالت في خطاب ألقته في جامعة شيكاغو إن الحل العسكري لا يستبعد في أي حال من الأحوال وأوضحت أن الولايات المتحدة لا تريد أن تكون في قلب النزاع السوري لكن واشنطن تريد أن تبذل ما بوسعها لحماية الناس من الأسلحة الكيميائية مجرد كلام الغوطة قصفت وتقصف أمام مرأى العالم دون أن يحرك كما يجب في الوقت المناسب نداءات استغاثة الضحايا فيما يوصف بالمحرقة لم يستجب لها بعد لتستمر صرخات الناجين إلى حين انقذونا يالعالم أهالي الغوطة يبادون