هذا الصباح- صناعة البردي.. قصة تاريخ مهددة بالزوال

22/02/2018
على خطى قدماء المصريين يجمع الفلاحون في محافظة الشرقية نبات البردي الذي ارتبط بالحضارة الفرعونية ووثق لها لكن المساحات المزروعة بهذا النبات تراجعت لأسباب كثيرة مرتبطة في المجمل بتطور صناعة الورق الحديثة أي أنه لن يتبقى إلا القليل من مزارع البردي وهي تفي بالقرض كانت القرية مزروعة بردي بالكامل الوضع الوضع اللي إحنا فيه دلوقتي حاليا نسبة خمسة في المائة الخمسة في المائة ما يتعدوا على الصوابع يخضع البردي لكثير من المعالجات قبل تحويله إلى ورقة يمكن الكتابة والرسم عليه تقطع سيقان البردي إلى شرائح صغيرة تتولى النسوة ترتيبها وفق آلية معينة ثم تأتي المرحلة الكبس وهذه مهمة ذكورية بامتياز ينتهي معظم إنتاج ورق البردي في ورش واستوديوهات في محافظة الجيزة حيث الأهرامات نقطة جذب سياحي الأكبر في البلاد لكن تدهور السياحة وتراجع أعداد السياح انعكس سلبا على العاملين في هذا القطاع يقبل السياح على شراء رسوم البردي كونها تشكل امتدادا لحضارة ضاربة الجذور فهذا النبات ألهم قدماء المصريين ذات يوم فكان الورق والرسم والكتابة والتلوين