عشرات القتلى في الغارات الروسية والسورية على الغوطة

22/02/2018
هذا بعض من مشاهد يوميات الغوطة الشرقية حيث تآمر الموت على ربع مليون مدني محاصرين فيها منذ ست سنوات كفربطنا حمورية سقبا وزملكا عربين دوما وما تبقى من مدن الغوطة وبلداتها في ريف دمشق تعيش منذ أيام تحت وطأة أشد وأعنف حملة قصف جوي سوري وروسي قصف أدى خلال الساعات الاثنتين والسبعين الماضية فقط إلى مقتل أكثر من مئتين وخمسين مدنيا وجرح مئات في ظل نقص شديد في المستلزمات الطبية المتحدث باسم الدفاع المدني وصف أوضاع المدنيين في الغوطة بالكارثية حيث تعيش عائلات دون أي طعام العاملون في الدفاع المدني لم يسلموا هم أيضا من القصف الذي أودى بحياة أربعة منهم وجرح عشرات خلال عمليات الإنقاذ أما الناطق باسم هيئة الأركان في جيش الإسلام فرد سبب القصف إلى الخسائر التي منيت بها قوات النظام عند أعتاب الغوطة بعد الفشل الذريع الذي فشلت به قوات الأسد ومليشياته على جبهات الغوطة الشرقية من معظم المحاور التي حاولت الاقتحام من خلالها بدأت بالتصعيد على مناطق الغوطة الشرقية وبلداتها بقصف مدنييها ومساكنيهم بكل أنواع الأسلحة بالطيران الحربي وصواريخ أرض أرض من المدفعية الثقيلة والأسلحة المحرمة دوليا هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن النظام قد مني بخسائر كبيرة جدا لم يستطع من خلال هذه الخسائر ومن خلال معنويات جنوده المنهارة تحقيق أي تقدم على جبهات الغوطة وبينما ردت المعارضة بقصف مطار الضمير العسكري قالت وكالة سانا الرسمية للأنباء إن شخصين قتلا وجرح آخرون جراء قصف ما وصفتها بالجماعات المسلحة أحياء سكنية في مدينة دمشق وقالت إن الجيش سدد ضربات وصفتها بالدقيقة إلى المواقع التي انطلقت منها القذائف ودمرها