سيناء.. إجلاء للمدنيين وبقاء مستمر للمسلحين

21/02/2018
حرب النظام المصري في سيناء إجلاء سابق ولاحق للمدنيين من بيوتهم وبقاء مستمر للتنظيمات المسلحة ماذا وراء العمليات العسكرية المتكررة منذ سنوات في شبه الجزيرة المصرية مخاوف من دوافع سياسية غير معلنة ومخططات لمصلحة إسرائيل تحت مظلة مكافحة الإرهاب وفق إحصائية تعود لعام 2016 يبلغ عدد سكان مدينة رفح الحدودية مع غزة أكثر من 81 ألف نسمة نزح ما لا يقل عن تسعين بالمائة منهم جراء العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش المصري بمسميات مختلفة تقول مصادر محلية من سيناء إن عمق المنطقة العازلة بلغ أكثر من ألفين وخمسمائة متر متصلة وكانت قوات الجيش المصري أخلت المنطقة العازلة عبر أربع مراحل بشكل رسمي كل مرحلة بلغ عمقها داخل الحدود المصرية خمسمائة متر وفق روايات شهود عيان بهدم عدد من المنازل دون معينة أو طلب أصحابها بالإجلاء هناك تباين في المصطلحات تسمي القاهرة ما يجري بالإخلاء يقول أصحاب المنازل إنهم يتعرضون للتهجير القسري لأسباب سياسية بالغة التعقيد واستنادا إلى المرصد للمصري لحقوق الإنسان الجيش نهاية عام 2017 نحو 270 منزلا واقعا على الحدود الفاصلة أكثر من خمسة كيلومترات بررت الخطوة بأنها من أجل بناء مدينة رفح الجديدة يضيف المصدر أن عدد المهجرين حتى يناير 2016 بلغ ما يقارب 27 ألف مواطن وفق بعض الأخبار بدأ بعض السكان مغادرة منازلهم والبحث عن أماكن بديلة في نطاق العريش وبئر العبد قبيل بدء السلطات في تطبيق المرحلة الثالثة والرابعة لإخلاء ما يسمى بالاتجاهات الأربعة لمطار العريش ليس من فراغ زادت المخاوف مؤخرا من التساؤلات بشأن حقيقة أهداف العمليات العسكرية التي بدأت الشهر الجاري وصلت المخاوف إلى البرلمان المصري نفسه رغم أن سقف حريته محل شك وانتقاد إذ حذر نائب عن محافظة سيناء من تداعيات الشروع في سيناريو صفقة القرن وقال إن سيناء ليست قضية إرهاب بل أطماع قديمة ومستحدثة على حد تعبيره إفراغ سيناء من أهلها لمصلحة من بالتحديد غير إسرائيل التغريبة السيناوية تجري بعيدا عن وسائل الإعلام المستقلة وفي وسائل الإعلام الموالية للنظام تحكي قصة برواية مغايرة تماما للوقائع على الأرض الحقيقة الأكثر إيلاما هي أن العمليات العسكرية المستمرة لم تمنع سقوط مئات القتلى في صفوف الجيش والمدنيين والسبب المعلن للعمليات باق لماذا طالت الحرب وخسائرها وإلى متى سياسة تهجير السيناويين