انهيار المنظومة الصحية بمدن يمنية عدة

21/02/2018
انتشار الأمراض والأوبئة عنوان يتصدر المشهد اليمني مجددا وكأن الحرب وآثارها المدمرة ليست كافية على اليمنيين لتنتشر أمراض ليسوا قادرين على معالجتها أو تشخيصها على الأقل تعز المحافظة المحاصرة التي تشهد عقابا جماعيا منذ ثلاثة أعوام تدفع ثمنا باهظا فمازالت هذه المدينة تعاني من الوضع الصحي المتدني الذي بلغ ذروته هذه الأيام قسم غسيل الكلى في مستشفى الثورة بتعز أطلق نداء استغاثة قبل أيام بعد وفاة ستة مرضى لعدم توفر المواد الخاصة بالغسيل الكلوي وانعدام مادة الديزل والميزانية المشغلة للمركز أما المرضى فيزيد الفقر وتدني الوضع الاقتصادي وانقطاع رواتب من أزمتهم يفترشون الأرض ويقطعون المسافات البعيدة بسبب حصار الانقلابيين للحصول على جلسة غسيل واحدة يواجهون بها خطر الموت تكرار نداءات الاستغاثة لم تتفاعل معه أي جهة حكومية رسمية رغم إعلان السلطات الصحية في تعز أن مركز الملك سلمان التزم بتوفير الموارد اللازمة لعمل أربعة آلاف وخمسمائة غسله فإن مصدرا طبيا أكد أن المركز لم يوفر غير ما يلزمه لعمل ثلاثمائة غسلة وهي لا تكفي إلا لأسبوع واحد حسب المصدر تعز ليست الوحيدة فأغلب محافظات اليمن إن لم يكن جميعها تعاني انهيارا في المنظومة الصحية بسبب الحرب التي طالت مدتها فوزارة الصحة والسكان الخاضعة لسيطرة الانقلابيين في صنعاء قالت إن مختبرات الصحة في مركز صنعاء غير قادرة على تشخيص المرض بسبب عدم توفر المحاليل لإجراء الفحوصات الطبية تقارير منظمة الصحة العالمية أعلنت عن ارتفاع عدد الوفيات بسبب الدفتيريا في اليمن إلى 66 حالة خلال الأشهر الماضية وأضافت أن انتشار المرض يأتي بالتزامن مع انتشار وباء الكوليرا الذي أسفر عن وفاة أكثر من ألفي حالة بينما تجاوزت الحالات المشتبه في إصابتها بالمرض مليون حالة وفق تقارير سابقة