هل يُمنع الأذان قريبا في المساجد السعودية؟

20/02/2018
محمد السحيمي الكاتب الصحفي السعودي منزعج حينما عاد الصوت يزعج المصلين أو يزعج الأطفال الصغار حينما يخيفهم من جهة وهذا من جهة وبشكل مرعب يتشعب النقاش في القناة المملوكة لبلاد الحرمين إلى منع الأذان على المآذن تتدخل مضيفته تدلي بدلوها مستخدمة مستنكرة علما بأن هناك بعض المساجد على مقربة بشكل كبير من بعض المناطق المأهولة بالسكان يستمران فيستدعي الضيف حادثة من التاريخ النبوي معلومة للمسلمين بتفاصيلها المختلفة عن المراد إسقاطه عليها ليخرج بدعواه المثيرة حتى بناء المساجد مساجد ضرار أسميها مساجد ضرار الرسول عليه الصلاة والسلام هدم مسجدا بني ليؤثر على مسجد انتشرت المقابلة وتحدث الناس عن النسخة السعودية لصوت خرج من مصر ممثلة أدلت بدلوها أيضا في شأن يخص واحدا من أعظم مظاهر الإسلام بعبارات كهذه وهكذا صارت قضية الآذان أحد مميزات الدين الإسلامي وهو دعوة المسلمين للصلاة استخدام الصوت الآدمي مادة تخوض فيها أفواه على منابر وبمقاربات معيبة تتجاوز طلب التصويب أو الترشيد لحالات تتصل بحسن الصوت أو قوة المذياع أو غيره من شأن تقني محلي يمكن أن يصحح دون ضجيج لتكون المدخل لما هو أعظم تقييد المآذن والحد من المساجد وإذا كان الدفع بالتخفيف من مظاهر الدين لحساب علمانية فريدة عنوانه حرية اللهو وقمع ما عداها فيكون مستغربا والحال هذه أن تمسك السلطة السياسية بقداسة دينية خالصة تمنحها شرعية ومكانة بوجود الحرمين الشريفين على أرضها وإن كان الدفع بحرية التعبير فذلك دونه عشرات الدعاة وأصحاب الاختصاص ممن لهم باع فكري أو علمي طويل وأثر وتأثير معتقلون منذ شهور بدون تهم حتى وصلت حملة الأقفال وحراس الأفواه أخيرا إلى عامة الناس هناك شابة سعودية تقبع الآن في السجن وألحق بها أخواها نهى البلوي هذه جريمتها اسرائيل الغاصب المعتدي وليس مجرد دولة ونبحث في التعاون المشترك بيننا إسرائيل عدو وستبقى ما معنى التطبيع مع إسرائيل التطبيع مع إسرائيل يعني أن تكون لنا علاقات رسمية وغير رسمية مع الكيان الغاصب حركت قضيتها الرأي العام وناشطين وناشطات ينظرون إلى حرية الإنسان والمرأة بما يسموا لترفيهه وهذا الجنرال الشهير عشقي الذي لا يخفي هواه الإسرائيلي حر مستضاف على المنابر والشاشات بينما يقف للهواء والزنزانة على صرخة فتاة لا تحب الإحتلال