هذا الصباح- آخر الرجال في حلب.. وثائقي مرشح للأوسكار

20/02/2018
أعضاء مركز حلب الإعلامي يضعون اللمسات الأخيرة لعرض فيلم آخر الرجال في حلب في مدرج كلية الطب بجامعة إدلب وهو الفيلم الذي صوره شبان سوريون على مدار عامين في الجزء الشرقي من مدينة حلب خلال عمليات القصف التي شنتها مقاتلات النظام وروسيا بعض مصوري الفيلم حاضرون هنا يتشاركون مع المدعوين من مدينة إدلب نجاحهم بتوثيق ما تعرضت له مدينتهم من مآس وإيصالها إلى الرأي العام العالمي فالفيلم وحصل على جوائز دولية عدة وهو ينافس لنيل جائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي متجاوزا عشرات الأفلام العالمية يروي الفيلم قصصا واقعية لمتطوعي الدفاع المدني أثناء عملهم في انتشال ضحايا الغارات الجوية ويظهر الجوانب الإنسانية من حياتهم فهم بشر لهم أخوة وأبناء وأمهات وآباء يضعفون أحيانا تلوح لهم فكرة مغادرة حلب إلى تركيا ولكنهم يختارون مواصلة العيش في مدينتهم أخيرا والعمل من أجل تخفيف معاناة أهلها القصة شدت الحضور الذين خبروا جيدا قسوة الآلام التي يتركها القصف لأنهم تعرضوا لأحداث مشابهة طاقم الفيلم يقول أنهم اتجهوا إلى الأفلام الوثائقية لأنهم يريدون إيصال القصة كاملة وهي قصة الحاضرين هنا أنفسهم يقولون إنها قصة شعب أراد الحرية فواجهته السلطة بالنار والحديد وحاولت بعد ذلك تشويه ما يحدث تشويش صورته عبر آلتها الإعلامية أما عرض الفيلم في استحقاقات عالمية مهمة فيرون أنه يمثل نصرا كبيرا لهم وللحاضرين الذين تابعوا أحداثه بكل جوارحهم لعل الإنسانية تقول كلمتها فتوقف رحى الحرب وتنتصر للضحية لن أتحدث عن الانطباع الذي تركته لدي مشاهدة الفيلم لكي لا أؤثر على شعور من سيشاهده لاحقا لكن يمكنني القول إن الفيلم يتيح لمشاهده أن يتعرف على قصص أبطاله يتعلق بهم ومعايشهم ويطلع على تفاصيل حياتهم فهم ليسوا أرقاما فقط تذكر في نشرات الأخبار صهيب الخلف الجزيرة إدلب