عباس يطرح مبادرة للسلام بمجلس الأمن

20/02/2018
جلسة استثنائية للقضية الفلسطينية في مجلس الأمن الدولي وخطاب استثنائي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حضر أبو مازن رغم المحاولات الأميركية الإسرائيلية الفاشلة لإحباط عقد الجلسة وإلغاء كلمة الرئيس حمل خطابه النادر وفق البعض أكثر من رسالة ووصف بأنه تبرئة ذمة وجرأة غير اعتيادية كانت كلمته بمثابة رؤية جديدة للقضية الفلسطينية تجلى ذلك بوضوح من خلال دعوته إلى إنشاء آليات متعددة الأطراف لحل القضية الفلسطينية لا بد وهذا رأينا وموقفنا من آلية دولية متعددة الأطراف لحل القضية الفلسطينية تنبثق عن مؤتمر دولي وتلتزم بالشريعة والدولية وأضاف انه خلال فترة المفاوضات تتوقف جميع الأطراف عن اتخاذ الأعمال الأحادية الجانب وبخاصة منها تلك التي تؤثر على نتائج الحل النهائي أكد الرئيس الفلسطيني على أن الأسس المرجعية لأية مفاوضات قادمة هي الالتزام بالقانون الدولي ومبدأ حل الدولتين اي دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية تعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل على حدود الرابع من حزيران عام 1967 قال الرئيس عباس الكثير أيضا من خلال قرار مغادرته القاعة قبل أن يبدأ المندوب الإسرائيلي لإلقاء كلمته موقف تأسفت له المندوبة الأميركية نيكي هيلي التي تخلت عن بعض المصطلحات الدبلوماسية في كلمتها الولايات المتحدة تعلم أن القيادة الفلسطينية لم يرضها قرار نقل سفارتنا إلى القدس وليس مطلوبا مدح هذا القرار أو قبوله فهو لن يتغير ولن تجدي المفاهيم غير متبلورة والتمترس وراءها وهذا الأسلوب فشل مرارا وتكرارا خلف هيلي جلس جاريج كوشنر سهر ترامب ومستشاره الذي يوصف أيضا بعراب صفقة القرن وخلف صفقة القرن الف سؤال بنود الصفقة التي تروج لها الإدارة الأميركية الحالية هي التي جعلت الرئيس الفلسطيني يحتكم للمجتمع الدولي من أجل الوصول إلى حل عادل لقضية لم تعد فيها واشنطن وسيطا مرحبا بها فهي في نظر الفلسطينيين طرف منحاز للاحتلال الإسرائيلي والصفقة المثيرة للجدل هي تصفية لقضيتهم طالما تبدأ بتطبيع دول عربية مع إسرائيل ولاحقا البحث عن تسوية للقضية أمر شجعت تل أبيب منذ الآن على تكثيف مشاريعها الاستيطانية من أجل ابتلاع الضفة الغربية ماذا بقي من دور للولايات المتحدة في عهد إدارة ترفض التأكيد على التزامها بحل الدولتين أي وساطة بعد قرار الرئيس ترمب نقل السفارة الأميركية إلى القدس أكثر من أي وقت مضى تشعر السلطة والشعب بخطر كامل على مصير قضيتهم لذلك اعتبر البعض خطاب الرئيس عباس بمثابة دق جرس الإنذار قبل الانهيار هل ستنقذ آليات دولية قضية يبدو أن بعض العرب قرروا التخلي عنها بعد أن كانت قضيتهم الأم