انطلاق فعاليات مؤتمر الدوحة الـ13 لحوار الأديان بالدوحة

20/02/2018
للإنسان وبالإنسان نزلت الأديان خلاصة ما قيل في اليوم الأول من مؤتمر الدوحة لحوار الأديان والذي اتخذ له حقوق الإنسان موضوعا خمسمائة مشارك من 70 دولة قائمة وفقها قساوسة وأساقفة أحبار وحاخامات باحثون ومفكرون أعمل متراكم من خبرات في رحلة بحث عن المشترك بين الرسالات السماوية يريد مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان أن يكون منصة عالمية لنشر هذا المشترك المؤتمرات السابقة كانت الحمد لله ناجحة يعني أغلب مؤتمراتها شارك فيها عدد كبير من المشاركين حققنا حققنا أول شيء أن المركز وقطر معروفة الآن حول العالم أن الدولة تدعو إلى السلام والمحبة وحفظ الحقوق لأتباع الديانات المختلفة المؤتمر في دورته الثالثة عشرة ما يعني أنه راكم تجربة غنية للحوار وشبكة علاقات تطوي المسافات الفاصلة بين قارات العالم الخمس وتجعل عائق الجغرافيا شيئا من الماضي كقس رجل دين لا أؤمن بمعجزات اللقاط عندما يلتقي الناس معا تسقط الأحكام المسبقة وتزول المخاوف ولقاءات الدوحة ساعدت الآلاف لتجاوز مخاوفهم الحوار تعبير حضاري عن الخلاف فلو لم يكن هناك اختلاف في وجهات النظر لما كان للحوار داع أو حاجة وهذا ما يؤمن به المشاركون في هذا المؤتمر لكن خارج أسوار هذه القاعات تصطدم هذه الفكرة بواقع مختلف في المحيط الإقليمي فالمنطقة تموج بصراعات وأزمات يحظر فيها الدين بشكل أو بآخر حيث واجه المقدسيون مثلا محاولات الاحتلال الإسرائيلي لمنعهم من الصلاة في المسجد الأقصى كما حرم الحجاج القطريون من أداء مناسك الحج بسبب الحصار بينما ابتزت دول أخرى بورقة الحج لتحقيق مكاسب سياسية وهو ما يجعل علاقة حقوق الإنسان بالدين أكثر المواضيع راهنية وإلحاحا يجب أن يسمح للمسلمين بالصلاة في القدس ويجب أن يسمح لهم بالحج مهما كانت جنسياتهم كما يحق لليهود والمسيحيين والهندوس للصلاة في أماكنهم المقدسة هكذا يجب أن يكون الوضع وليست منطقة الشرق الأوسط وحدها التي تحتاج إلى نشر التسامح والحوار فتنامي خطاب الكراهية وصعود اليمين المتطرف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية يؤشر إلى أن العالم يتجه نحو الانغلاق ونبذ الآخر وهو ما ينذر بمزيد من الصراعات وانتهاك حقوق الإنسان باسم الدين الجزيرة الدوحة