الحكومة الإسرائيلية تشرعن البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد"

20/02/2018
تعرف بالكرفانات أو البيوت المتنقلة ويكفي منها اثنان أو ثلاثة لتتحول لاحقا إلى مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية يقيمها أفراد من المستوطنين دون موافقة رسمية أو علنية من الحكومة فتسميها إسرائيل بؤرا استيطانية غير قانونية لتميزها عن المستوطنات التي أقامتها السلطات لكن فعليا لا فرق بينهما وكلاهما يعكس وجه الاستيطان وسرقة أراضي الفلسطينيين ومن ثم بعد فترة زمنية يزرع أيضا كرفانات أخرى وبهذا الشكل بيصير في مستوطنة كبير اللي بحيث يمنع أي إنسان من الاقتراب من هذه المنطقة اقتربنا من هذه البؤرة قبل فترة قصيرة قتل هنا مستوطن فسارعت الحكومة الإسرائيلية للإعلان عن تحويلها إلى مستوطنة شرعية بعين الاحتلال هذا هو الرد المناسب عليهم إن كانوا يعتقدون أننا سنترك المكان بسبب إرهابهم فسيتلقون مغايرا لسنوات طويلة استخدمت إسرائيل هذه البؤر في خطابها أمام المجتمع الدولي للتغطية على نشاطها الاستيطاني فوعدت بإخلائها لكنها على الأرض عملت على تثبيتها أنشئت أكثر من مائة بؤرة استيطانية منذ عام 2011 وقد أضفت الحكومة صفة قانونية على أكثر من ثلث تلك البؤر بالإضافة لأقامته عشرين بؤرة جديدة للأسف الحكومة الإسرائيلية تستغل أي حدث لتوسيع تلك البؤر وشرعنتها لكن إسرائيل فعليا لا تحتاج إلى ذرائع لاسيما وأن أحدا لا يلزمها بحدود واضحة أن نستولي على مزيد من التلال فكل ما بين أيدينا لنا وما ليس بأيدينا يصبح لهم هذا ما قاله يوما أرئيل شارون ليختزل بذلك سياسة إسرائيل الاستعمارية التي دمجت بين حكومات سلبت أراضي الفلسطينيين ومستوطنين نهبوها بحماية ودعم هذه الحكومة نجوان سمري الجزيرة من أمام إحدى المستعمرات الإسرائيلية جنوب مدينة نابلس