هذا الصباح- نباتات بطعم اللحوم

02/02/2018
ليست لحوما حقيقية كما يراها عشاق اللحوم للوهلة الأولى هنا بديل خالص من أي منتج حيواني تصنع الوصفات النباتية بدقة خالصة وكأنك في مختبر صحي توزن به المقادير وهي مقادير تعوض البروتينات من مصادر نباتية كالسبانخ والفاصوليا وغيرها والخلاصة شطائر شهية مطابقة لطعم الحم دون لحم وهو ما يشكل وليمة لمن اختاروا النهج النباتي في حياتهم الشركة ومقرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية تحدت ذواقين لتمييز منتجهم على اللحم الحقيقي ولتزيد من صعوبة الاختبار وضعت منتجها على طاولة المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس بسويسرا فكان الأثر باهرا إذ شدت هذه المنتجات عشاق اللحوم الحقيقية أنفسهم مقلد واللحم المقلد منتجات مصنوعة بالكامل من النباتات حتى الطهات لا يستطيعون تميزها عن باقي اللحوم إلا أنها مصنوعات كلها من النباتات وهو الحل الأفضل للبيئة تقول الشركة المصنعة إن هدفها هو المحافظة على كوكب الأرض تغيير النمط الغذائي السائد منتجات نباتية تلقى نجاحا باهرا في ثلاجات الأسواق الأميركية كما في المنتدى بالرغم من إثارتها للعديد من التساؤلات أهمها المتعلق بالمذاق لا أستطيع أن أرى الفرق لأنه مشكل بالتوابل ذاتها كما أعتقد إنه حقا لذيذ جدا إن لم يخبروني أن ورقة الخس تحتوي على لحوم وهمية تميزت الطعام تبدو مقنعة من حيث المذاق لا تحتوي على مضادات حيوية وهرمونات ومواد معدلة جينيا في هذا المطعم الواقع في شمال لندن خلت قائمة الطعام من اللحوم ومشتقاتها لتسجل اللحوم المقلدة في القوائم حصرا تحول النباتي في أطباق هذا المطعم جزء لا يتجزأ من اتجاه عالمي أوسع نحو أنماط الحياة النباتية وخاصة في الأسواق المتقدمة في ظل ثروة حيوانية لم تعد كافية لإطعام سبعة مليارات نسمة على وجه الأرض