عـاجـل: ترامب يقول إنه لم يناقش قيام ماكرون بتوجيه رسالة مشتركة من مجموعة السبع إلى طهران بشأن ملفها النووي

مطالب في بريطانيا بمنع زيارة ولي العهد السعودي

02/02/2018
يزورها أو لا يزورها ليست تلك وحدها هي المسألة لا يعرف على وجه الدقة متى سيأتي ولي العهد السعودي إلى لندن إذا أتى لكن ما أكثر البريطانيين الذين يستبيحون زيارة الأمير محمد بن سلمان بالقول ليس مرحبا بك عندنا فاستقباله المتوقع في داونينغ ستريت لا يزال يثير اعتراضات شعبية وحقوقية وإعلامية واسعة في المملكة المتحدة يرى المعترضون أن الزيارة تتعارض مع مصالح الشعب البريطاني وقيمه لكن لما فتش عن ملف حرب اليمن ولكن أيضا عن سجل حقوق الإنسان في السعودية إنهما الأساس لحراك ناشطين ومنظمات حقوقية وأخرى مناهضة للحروب وانتشار الأسلحة هكذا تطرأ على المشهد اللندني شاحنات بملصقات وشعارات تصف الأمير السعودي الثلاثيني بمجرم حرب لا ينبغي استضافته في بريطانيا وهكذا تجمع التوقيعات وتسلم رئاسة الوزراء رسالة مفتوحة تدعوها إلى إلغاء الزيارة المزمعة كما يتسلم مجلس العموم عريضة وقعها أكثر من ألفي بريطاني لمناقشة إلغاء زيارة بن سلمان المثيرة للجدل وضد تلك الزيارة تستعر حملة أخرى في العالم الافتراضي فقد أطلق مغرض حملة تدوين إلكترونية رافضة لزيارة ولي العهد السعودي لبريطانيا وداعية الأخيرة إلى وقف تزويد الرياض بالأسلحة ذلك أن الدعم الغربي كما يرى منتقدون ساهم إلى حد بعيد في قتل التحالف الذي تقوده السعودية للشعب اليمني وتدمير بنى بلده التحتية مع كل هذا الغضب من سياسات داخلية توصف بالقمعية وخارجية مثيرة للجدل بدا كأن لا أحد في بريطانيا يريد مقدم الأمير محمد بن سلمان سوى الحكومة التي دعته لكن حكومة تيريزا ماي نفسها تواجه ضغوطا مدنية وبرلمانية تتزايد لسحب دعوتها التي تعود إلى نهاية ديسمبر الماضي وتواجه ضغوطا أشد لوقف دعمها للسعودية في حرب اليمن وتلك حرب تصفها صحيفة الغارديان البريطانية بإحدى مغامرات الأمير بن سلمان التي تحولت إلى أسوأ كارثة ياللعار نقرأ في افتتاحية الغارديان تستخدم الأسلحة البريطانية في اليمن ويقدم مساعدون بريطانيون خدماتهم لإطالة أمد الحرب ومفاقمة معاناة المدنيين تذكر الصحيفة رئيسة الوزراء تيريزا ماي بوجود حملة تطالب بمنع ولي العهد السعودي من زيارة بريطانيا وتحثها على تقريع من تصفه بحاكم السعودية الفعلي الذي يحاول برأيها الظهور في الغرب بمظهر الحاكم الليبرالي الإصلاحي مع أنه يتخذ نحو ذلك خطوات صغيرة تقول الصحيفة إنه يتعين إثارة ملف حقوق الإنسان ولا سيما حرية التعبير مع الأمير السعودي حتى لو أزعجه ذلك وعند استقباله تدعو الغارديان تيريزا ماي إلى عدم الانسياق وراء إغراء المال يجب على لندن ألا تخون مبادئها خلال ما ترجح الصحيفة أن تكون واحدة من أكثر الزيارات الدبلوماسية حساسية هذا العام تلك نصيحة الصحيفة للحكومة فهل تعمل بها وكيف وكيف سيتعامل ولي العهد السعودي نفسه مع هذه السابقة في تاريخ علاقات بلده ببريطانيا فلم يحدث أن استبقت زيارة خارجية لملك أو ولي عهد بكل هذا السخط والجلبة قد لا يؤثر ذلك كله في خطة زيارة بن سلمان وأجندتها لكنه سيجعل الأسئلة الصعبة المحرجة تلاحقه إلى ما بعد بعد لندن