البنتاغون يؤكد استخدام الأسد السلاح الكيميائي وموسكو تنفي

02/02/2018
يعرف بالقمر الأزرق الدامي يطل على دمشق ومن جبلها حيث التقطت الصورة تبدو العاصمة وادعة وساحرة بجوار هذا المشهد الجميل في مدينة دوما على بعد بضعة كيلومترات من دمشق يسجى محمد صباح اليوم التالي وإلى جواره في غرفة أخرى من المشرحة تسجى شقيقته تسنيم قتل شقيقان الطفلان في قصف مدفعي من جبال دمشق حيث قوات النظام على الغوطة الشرقية ترافق قصف المدافع مع آخر بقنابل حملت غاز الكلور أصيب على إثره كثيرون باختناقات وضيق في التنفس سبق ذلك وتلاه قصف متواصل بالقنابل العنقودية بالطيران الروسي والسوري وحصار مطبق على أربعمائة ألف مدني نصفهم أطفال منذ نحو خمس سنوات عقب ذلك تؤكد واشنطن النظام استخدم غاز الكلور هذا ليس جديدا يقول البنتاغون ويعبر عن خشيته من استخدام النظام غاز السارين وقبلها يقول مصدر في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تشتبه بأن نظام الأسد ما زال يحتفظ بأسلحة كيميائية وأنه واصل استخدامها من حين لآخر وإن بكميات أصغر من إبريل الماضي وفي إبريل الماضي شنت واشنطن هجوما صاروخيا على مطار الشعيرات بعد أيام فقط من الهجوم الكيميائي للنظام على خان شيخون في إدلب أي رسالة تنوي واشنطن قولها هل يعني ذلك أن الأسد لم يلتزم بالخطوط الحمراء رغم الضربة الأميركية إلى لمطار الشعيرات ما قد يترتب عليه ضربة أخرى قد تكون أقسى تمهد لها واشنطن لاسيما أن أحد مسؤوليها اعتبر أنه ما لم يكثف المجتمع الدولي ضغوطه على الأسد فإن الأسلحة الكيميائية ستصل إلى شواطئ الولايات المتحدة وعليه تحتفظ واشنطن بحق العمل العسكري إن لزم الأمر لردعه هل يعني ذلك الأسد لن يفلت من العقاب أم أن الأمر يتعلق فقط استخدام السلاح الكيميائي وتطويره فالأسد وفي عرف روسيا رئيس يرغب في السلام لكن واشنطن تسعى إلى شيطنته بزرع ألغام في مسار العملية السياسية يتزامن مع ما يجري في غوطة دمشق مع السادسة والثلاثين لمجزرة حماة التي راح ضحيتها آنذاك خمسة وثلاثين ألف شخص على الأقل وهي تمر اليوم دونما صدى يذكر وكأن آلام اليوم وهي كثيرة شغلت السوريين عن جراح الماضي