"إدلب الكبرى" حملة لإغاثة نازحي إدلب وحماة

02/02/2018
تتكاتف سبع منظمات محلية تحت شعار حملة إدلب الكبرى والهدف توزيع ما يمكنها من معونات على العائلات التي نزحت أخيرا من أرياف إدلب وحماة معونات لا تكفي نظرا إلى ضخامة الاحتياجات فعدد النازحين بلغ ثلاثمائة وعشرين ألفا يحتاجون إلى كل أنواع المعونة نتيجة الضعف الكبيرة المقدم لأهلنا النازحين والمهجرين من ريف حلب الجنوبي وريف حماة الشرقي نحن بالتشارك سبعة منظمات أطلقنا حملة إدلب الكبرى والتي تستهدف العوائل النازحة الذين يبلغ عددهم 57 ألف عائلة سبعة وخمسون ألف عائلة نازحة انقلبت حياتها يقطن معظمها في خيم نصبها أفرادها بأيديهم لا تقيهم برد الشتاء ولا تمنع عنهم مياه الأمطار وتفتقر إلى أبسط مقومات الحياة الخيمة الواحدة أصبحت مأوى لأكثر من عائلة وبينما يحتاج الأهالي إلى خيام وعوازل تمنع تسرب المياه إضافة إلى وسائل التدفئة تقتصر معونات حملة إدلب الكبرى على المأكل والملبس المناطق التي نزحوا عنها تعتبر جزءا من اتفاق خفض التصعيد المتوقع في استانا اتفاق لم تتضح صورته في ظل استمرار هجمات نظام على ريفي إدلب وحماة الشرقيين أغرقت بفعل الأمطار والسيول كما غرقتهم تجاذبات سياسية وعسكرية لا ناقة لهم فيها ولا جمل صورة تعكس مساحة بسيطة من حجم المأساة التي يعيشها النازحون السوريون بلال فضل الجزيرة من أحد مخيمات النزوح ريف إدلب الغربي