مقتل 57 مدنيا بقصف النظام وروسيا للغوطة الشرقية

19/02/2018
ناجون من الموت معرفة حجم المعاناة التي مر بها قبل أن يصلوا إلى هنا تعبير تصف ما يحدث هناك يمكن أن تكون أدق من هذه الصور وهناك تعني مدن غوطة دمشق وبلداته المحاصرة وقد حولت وإرادة النظام السوري وروسيا أحياءها السكنية إلى حمامات دم فقد أزهقت صواريخ تلك الطائرات أرواح عشرات من المدنيين في النشابية وسقبا وجسرين ودوما واستنادا إلى المعارضة فإن تسع طائرات حربية روسية وسوريا تناوبت على قصف بلدات الغوطة التصعيد الجديد للنظام السوري وروسيا على الغوطة الشرقية بدأ فعلا مطلع العام الجاري وترافق مع حشود عسكرية لشن حملات على مواقع المعارضة في الغوطة وهذا ما صرح به وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف قائلا إن سيناريو حلب قد يتكرر في الغوطة وتجاهل الرجل أن من المفترض أن بلاده ترعى اتفاق خط التصعيد في سوريا الذي يشمل الغوطة الشرقية التجربة التي نشرناها في مدينة حلب وهي التوصل إلى اتفاق مع المسلحين للتنظيم خروجهم من المدينة يمكن أن تنفذ في الغوطة الشرقية إن أي عملية عسكرية يجب أن تراعي النتائج التي يمكن أن تنعكس على الوضع الإنساني على أن يتم اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير اللازمة لذلك فيلق الرحمن أحد أكبر فصائل المعارضة في الغوطة فقال إن تصريح وزير خارجية روسيا تعبير عن نية لاحتلال الأرض من أهلها وارتكاب المجازر وأكد الفيلق الرمان في تصريح للجزيرة أن سيناريو حلب لن يتكرر وأشار إلى أن الفيلق سيواجه كل من يحاول سفك دماء المدنيين أو طردهم من أرضهم السيناريو الذي أعلن عنه لافروف يفتح الباب فعلا على سيناريوهات قاسية ودامية تعيد إلى الأذهان المجازر التي ارتكبتها طائراته ضد الأطفال والنساء في حلب بذريعة محاربة الإرهاب وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع