لافروف وظريف ينتقدان الدور الأميركي في سوريا

19/02/2018
قواعد اللعبة في الشرق الأوسط بملفاته المعقدة محور مؤتمر دولي نظمه منتدى فالداي بحضور وزيري الخارجية الروسي والإيراني سيرغي لافروف وجواد ظريف استغل المنصة للدفاع عن مواقف بلديهما من أزمات المنطقة مواقف لم تتباين كثيرا بشأن الملف السوري سيما المتعلقة منها بالدور الأميركي هناك لا نملك إلا أن نقلق ونحن نتابع محاولات تقسيم سوريا هذه المخاوف وتظهر عندما نتعرف على الخطط التي تبدأ الولايات المتحدة في تنفيذها على الأرض وبالدرجة الأولى شرق الفرات ونتابع الآن ما يجري في عفرين مرة أخرى أدعو الزملاء الأميركيين ألا يلعبوا بالنار يجب أن نبدأ العملية السياسية في سوريا ولكننا نرى موجة جديدة للاحتلال والتدخل الأجنبي في البلد خاصة من قبل الولايات المتحدة الأميركية التقارب الروسي الإيراني بدا جليا في ملفات معقدة أخرى في المنطقة كالوضع في ليبيا واليمن والأزمة في الخليج ندعو إلى حوار مباشر بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيران لضمان الاستقرار في المنطقة عموما ملف القدس والصراع العربي الإسرائيلي كان حاضرا كذلك في المؤتمر هنا برزت بعض الخلافات بين الجانبين ولافروف رفضت الدعوات للقضاء على دولة إسرائيل كما رفض أن يكون التعامل مع مشاكل المنطقة في إطار منطق العداء لإيران في مبنى وزارة الخارجية الروسية تابع ظريف ولافروف تبادل الآراء في مباحثات ركزت بالدرجة الأولى على تطورات الأوضاع في سوريا تزامن اللقاء مع توارد أنباء عن توجه قوات رديفة للنظام السوري إلى عفرين لتسلم مواقع في المنطقة ظريف أعرب عن تفهمه لهواجس تركيا من المسألة الكردية ولكنه دعا أنقرة إلى التواصل مع الحكومة السورية لإزالة هذه الهواجس بالطرق القانونية وليس عبر احتلال أراض سورية بحسب تعبيره أما موقف موسكو فيبدو كما يراه البعض يصب في اتجاه استمرار المواجهة التي تساعد على تقليم أظافر حلفاء واشنطن في سوريا مما قد يحد من النفوذ الأميركي المزعج للروس هناك زاور شوج الجزيرة موسكو