سياسيون يصفون زيارة الوفد الإسرائيلي لماليزيا بالفضيحة

19/02/2018
أثناء مشاركته الاحتفال بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيس مؤسسة الثقافة الفلسطينية الماليزية لم يدخر ممثل الحكومة الماليزية جهدا للتأكيد على ثبات موقف بلاده الداعم لحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته المستقلة وقد تسببت زيارة وفد إسرائيلي لماليزيا مؤخرا بحرج واضح للحكومة نحن ثابتون في هذه القضية ولا دخل للحكومة لأن علينا الالتزام بأنظمة الأمم المتحدة وهي التي قدمت الدعوة للوفد الإسرائيلي وليست الحكومة هذا التنصل من المسؤولية رأى فيه الكثيرون محاولة لاستدراك أضرار تلحقها ما اعتبرته سابقة تطبيعية بشعبية الحكومة الماليزية التي كررت مواقفها برفض إقامة أية علاقات مع إسرائيل ودعمها للحملة الدولية لمقاطعتها تبرأت الحكومة الماليزية من مسؤولية مشاركة وفد إسرائيلي في مؤتمر عقد برعاية الأمم المتحدة في كوالالمبور لكن مؤسسات وأحزابا ماليزية مناصرة للقضية الفلسطينية رأت في التبرير الحكومي تنازلا خطيرا عن السيادة فقادة المؤسسات والمنظمات الداعمة للقضية الفلسطينية الذين دأبوا على دعم مواقف الحكومة دعوها إلى الشفافية والإفصاح عن مستوى وطبيعة اللقاءات التي تحدث عنها الوفد الإسرائيلي هذه أراضي ومناطق ماليزية لا يمكن أن تكون خارجة عن إرادة الحكومة وهي صاحبة القرار فيها إن رغبت باستقبال أحد أو رفضه أنه تبرير بأنها رضخت للضغوط وعليها أن تكون أمينة في مصارحته شعبها بأن علينا الالتزام بأنظمة الأمم المتحدة وقراراتها يعني أنه لا خيار لدينا سوى القبول بأي شخص يفرض علينا ولكن إسرائيل لم تلتزم بأي من قرارات الأمم المتحدة ونحن غير ملزمين بكل ترتيبات الأمم المتحدة فنحن دولة ذات سيادة تحت ستار رعاية الأمم المتحدة للمنتدى الحضاري العالمي في كوالالمبور سجل وفد إسرائيلي اختراقه للأراضي الماليزية وكشف بعد مغادرتها عن لقائه مسؤولين ماليزيين كبارا وهو ما تسبب بحرج للحكومة في وقت بدأ فيه دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على إسلامية القدس الشريف مادة رئيسية لرفع شعبيتها في الانتخابات المرتقبة سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو