الجزيرة تكشف عن قاعدة عسكرية إماراتية شرقي ليبيا

19/02/2018
بين أبو ظبي وبنغازي آلاف الكيلومترات لكن الإمارات أقامت قاعدة جوية عسكرية في الشرق الليبي تعدمت تقدم قوات حفتر ونفذت غارات انطلاقا منها وذهب ضحيتها مدنيون يتعلق الأمر وفق مصادر عسكرية بقاعدة الخادم هذه القاعدة تقع جنوب مدينة المرج بمسافة تقدر بنحو 65 كيلومترا وعلى بعد نحو مائة كيلومتر عن مدينة بنغازي وهي قاعدة سرية أنشأها النظام السابق في ثمانينيات القرن الماضي تبلغ المساحة التقريبية للقاعدة العسكرية عشرة كيلومترات مربعة وتوجد فيها طائرة مختلفة بينها طائرتان من نوع أنتونوف والبقية طائرات التجسس وطائرات بدون طيار قامت قيادة القاعدة ببناء مستودعات أو مخازن لإخفاء الطائرات وعددها ستة مخازن ارتفاع كل واحد منها عشرة أمتار ويستوعب أربع طائرات في القاعدة مدرج للطائرات يبلغ طوله نحو ثلاثة كيلومترات وستمائة متر والمسافة بين البوابة الرئيسية للقاعدة ومربط الطائرات تبلغ نحو كيلومتر طول هذا المدرج يكفي لهبوط وإقلاع أكبر طائرة نقل في العالم من نوع أنتونوف مائتين وخمسة وعشرين وقد أشارت المصادر إلى هبوطها بالفعل في هذا المطار كما أشارت المصادر العسكرية إلى وجود طائرات من نوع ايرتراكتور وتحمل صواريخ فراغية وقد استخدمت هذه الصواريخ أيضا في غارات على قنفودة وسوق الحوت والصادر والهواري ومواقع تمركز فيها مقاتلو مجلس شورى ثوار بنغازي طائرة ايرتراكتور تستطيع إصابة الأهداف بشكل أكثر دقة من طائرات ميغ 23 التي يمتلكها حفتر إذ أنها مزودة بصواريخ موجهة كما تضم القاعدة أيضا طائرات من نوع وينغ لونغ المسيرة دون طيار هذه الطائرة الصينية وتسمى بالطائرة الانسيابية يمكنها القيام بمهام التجسس والاستهداف وقد اشترت الإمارات أعدادا غير معروفة منها في القاعدة أيضا طائرات من نوع كام كوبتر للتجسس والاستطلاع هذه الطائرات تقوم بمراقبة دائمة للقاعدة وقد تكلف أيضا بمهام أخرى يديروا الضباط والخبراء العسكريون الإماراتيون غرفة عمليات عسكرية في هذه القاعدة هذه الغرفة مجهزة بمنظومات تربط هذه القاعدة بقاعدة بنيننا في بنغازي يوجد أيضا تواصل بين هذه القاعدة وقاعدة للجيش المصري شمال واحة سيوة المصرية وتبعد نحو خمسمائة كيلو متر عنها وعلى مساحة أقل من كيلومتر مربع سكن لإقامة الضباط والطيارين محاطا بخندق وسورين للحماية يبلغ عمق هذا الخندق أكثر من متر ونصف وقد تم وضع سواتر ترابية حوله كما يحيط بالقاعدة سور يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار تقول المصادر العسكرية إن عدة دوائر حماية تحيط بمقر الإقامة حيث تحلق طائرة تجسس من نوع كام كوبتر باستمرار في سماء القاعدة ذكرت المصادر أيضا أن هناك إحدى عشرة سيارة عسكرية إماراتية على الأقل من نوع تايغر موزعة بشكل دائري لحماية مقرات سكن القادة العسكريين من هذه القاعدة انطلقت أهم العمليات الإماراتية ومنها قصف قوات فجر ليبيا في 2014 وقوة مجلس شورى ثوار بنغازي في السنوات الأخيرة وقوات سرايا الدفاع عن بنغازي بمنطقة الهلال النفطي وذلك عبر غارات جوية كما أن خليفة حفتر أضحى ينطلق في رحلته الأخيرة إلى خارج ليبيا بطائرة مدنية خاصة انطلاقا من هذه القاعدة وذلك حسب المصادر ذاتها