عـاجـل: مصادر للجزيرة: تبادل لإطلاق النار بين مواطنين وقوة سعودية حاولت اقتحام معبر شحن بمحافظة المهرة

هذا الصباح-مهرجان موسيقي يعكس التراث المشترك لقبائل الفلان

18/02/2018
قصص من التراث أعاد الفنان السنغالي بابا مال كتابتها لحنا وموسيقى فتغنى بالقارة السمراء وسرد جزءا من تاريخها ومقاومتها للمستعمر القديم ونادى بالحفاظ على هويتها وقيمها وخصوصيتها التي تمثل الموسيقى جزءا مشرق منها وقد كان الطبل دور بارز في إيصال الرسائل فهو الأداة التي كانت تقرع بالحرب والسلم وكذلك في الأفراح وحين يحل موسم الحصاد وتحمل دقاتها للآلة شحنة من الطاقة الإيجابية وتحث على التآخي والتسامح والتواصل بين الشعوب لطالما كانت الموسيقى في القارة الإفريقية حاضرة لحليفه عن تاريخنا وجذورنا بأن معظم تاريخنا لم يدون بشكل مكتوب بل كان يتناقل شفهيا وغالبا عن طريق موسيقى أما الجزء المتبقي من الحكاية فقد روته فرق موريتانية عن طريق نمط خاص من الموسيقى يجد فيه الفنان بالخصال الحميدة ويحث على حب الوطن ويدعو الشباب إلى التمسك العادات والتقاليد الأجداد من تلك الأهداف تشجيع الشباب على العودة بشكل منتظم إلى الميدان من أجل المساهمة في إيجاد حلول للمشاكل للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية المحلية مساهمته في التنمية المحلية المستدامة ويكتمل المشهد الفولكلوري بمساهمة نسائية مميزة فرقصة صبر المشتركة بين موريتانيا والسنغال رقصة خاصة بالنساء يقال إنها ترمز للانعتاق والحرية وامتلاك القرار فحركة الجسم عشوائية والتنافس يكمن في إظهار القوة البدنية والقدرة على الاستمرارية لطالما كانت الموسيقى وسيلة تواصل بين الشعبين الموريتاني والسنغالي فهي بمثابة مستودع الذاكرة المشترك وسجل يدون العادات والتقاليد التي تجمعهم وتنتمي القبائل الموريتانية والسنغالية التي تقطن على الحدود بين البلدين لقبائل الفلان التي عرفت بتمسكها بعاداتها وتقاليدها وتذكر هذه القبائل غالبا في مناطق الأرياف لكنها تعتمد التنقل على مدار العام مع أبقارها بحثا عن المرعى ويمثل غروب الشمس إمكانية اختيار مكان أفضل للإقامة الجزيرة مدينة ألاك جنوب موريتانيا