هذا الصباح-حفل إعلان جائزة الطيب صالح العالمية بالخرطوم

18/02/2018
لما يقرب العامين والروائية السودانية ملكة الفاضل تخصص ساعات من يومها لكتابة روايتها الثالثة التي اختارت لها اسم الشاعرة والمغني وتدور أحداثها في مكان متخيل للكاتبة يقع في إحدى ضواحي الخرطوم وما إن فرغت من كتابتها حتى تقدمت بها لتنافس في الجائزة التي تحمل اسم كاتبها المفضل جائزة الطيب صالح للإبداع الكتابي وفي ليلة تألقت فيها الخرطوم بذكرى الروائي العالمي السوداني الطيب صالح أعلنت أمانة الجائزة عن الأعمال الفائزة في مجالات التنافس الثلاثة الرواية والقصة القصيرة والدراسات النقدية وبينما كان المركز الأول في مجال الرواية من نصيب الكاتب السوري فيصل خرطش الذي حرمته ظروف الحرب من الحضور ظفرت ملكة الفاضل بالمركز الثالث عن روايتها الشاعرة والمغني ولما للمكان من تأثير كبير في روايات الطيب صالح التي ميزته وقدمته للعالم خصصت مجالات التنافس هذا العام في الدراسات النقدية لأدب المكان كما حفلت جلسات الأدباء وأوراقهم المقدمة خلال فعاليات الجائزة بالحديث عن سرديات أدب الرحلات وتقنيات الكتابة فيه تتجلى عبقرية الكاتب الطيب صالح بأنه يحتفي بالمكان والمكان عوالم مختلفة ففي حامد تجد أن هناك عوالم تصنع الأحداث وتصنع الشخوص وتسمع كل ما يمكن أن يقدم هذه الرواية إلى الناس وبعد مرور نحو ثماني نسخن عليها غدت الجائزة ملتقى مهما للمبدعين من الأدباء والنقاد كل عام يطرحون فيه همومهم وقضاياهم ويعبرون عن آمالهم في الارتقاء بالمشهد الثقافي العربي ورفده لمبدعين يحلقون بفنونه وآدابه حول العالم وكتاب يسيرون على خطى الطيب صالح الذي يوصف بعبقري الرواية العربية أحمد الرهيد الجزيرة الخرطوم