منقذ يفشل في إخراج والدته من تحت الأنقاض

18/02/2018
يعمل سمير منقذا ضمن منظومة الدفاع المدني في إحدى مدن الغوطة الشرقية وجد نفسه يوما عاجزا أمام جثمان والدته العالقة تحت سقف منزلهم الذي حولته طائرات النظام إلى أنقاض تلخص قصة سمير يوميات رجال الإنقاذ في الغوطة الشرقية تراهم يهرعون إلى مكان سقوط القذائف أو صواريخ الطائرات تتساوى فرص الحياة والموت بين الضحية ومنقذها إذا عاد القصف على المكان ذاته وهو كثيرا ما يحدث أو قد يجد نفسه أمام أحد أفراد عائلته مدفونا تحت الركام وسط ظروف الحصار المطبق والقصف المستمر يسابق مئات من ذوي القبعات البيض ألزمن سعيا لإنقاذ الضحايا المدنيين يتحدث الدفاع المدني في الغوطة عن مئات قتلى وجرحى بينهم أطفال ونساء منذ مطلع هذا الشهر سقطوا بقصف مدفعي وجوي من قوات النظام وحليفه الروسي لم تنفع هذه الأرقام ومساعي أطراف إقليمية ودولية في إيقاف هذه الهجمات وشلال الدماء المتدفق الشرقية فتلك سكان الغوطتين ورجال الإنقاذ فيها لمصيرهم الذي تقرره مجريات الحرب