ماليزيات يدعمن القضية الفلسطينية

18/02/2018
تنتمي هؤلاء الناشطات الماليزيات إلى طبقة توصف بالمخملية وقد اعتدن على جمع مقتنيات مستعملة وتوزيعها على مستحقيها من لاجئين وغيرهم وغالبا ما تهيمن أوضاع الناس في غزة تحت الحصار على لقاءاتهم الاجتماعية وقد زينت أزرابان بيته بصور تراثية جلبتها معها من فلسطين الاهتمام بالقضية الفلسطينية ليس حديثا وإنما من عمر ابنتي البالغ ثلاثين عاما ولا أعتقد أنها تذكر مناسبة لم نتحدث فيها عن فلسطين في منزل لأن الظلم واضح ولا يمكننا مشاهدة الظلم يوميا دون أن نحرك ساكنا لتغييره تشارك الناشطات في حملة مطبخ خديجة لمساعدة الفقراء في قطاع غزة وهو مطبخ تمتلكه مغنية عرف باسمها وتستثمر شهرتها التي تمتد لأربعة عقود لمساعدة المحتاجين وتنتهي حملتها في اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية في العشرين من شباط فبراير الجاري نعمل على جمع التبرعات وإرسالها إلى غزة والحمد لله المطعم ممتلئ كما ترى لدينا غدا برنامج آخر وكذلك الأسبوع المقبل فالماليزيون على اختلاف أعراقهم ودياناتهم طيبون وقد حضروا هنا لدعم العمل الخيري كلمات موجهة لشريحة معينة من الناس يخاطبهم فيها الفنان أفلين شوقي يدعو فيها إلى تقديم تبرع للمحتاجين وقد أطلق على الحملة التي تبنتها مؤسسة فيفا فلسطينا أو تحيا فلسطين اسم وجبة غزة حيث تشارك نساء فلسطينيات في إعدادها يمكن الأسر الميسورة أن تنشط لنصرة قضية إنسانية وهي تمارس حياتها التي تريد وهذا هو المبدأ الذي تقوم عليه حملة مطبخ خديجة لمساعدة الأسر الأكثر فقرا في قطاع غزة