جغرافيا الوجود الإيراني في سوريا

18/02/2018
الوجود الإيراني في سوريا ليس محصورا في منطقة واحدة فالإيرانيون يتمركزون في الجنوب السوري وتحديدا هنا في منطقة الشيخ مسكين وباتجاه الحدود مع إسرائيل وتحديدا القنيطرة وفي العاصمة دمشق ومحيطها وتحديدا في منطقة السيدة زينب التي تعتبر نقطة محورية لإيران وحلفائها فهي تمنحهم سيطرة كبيرة تمتد إلى مطار مرج السلطان القريب من مطار دمشق الدولي هذا الموقع الإستراتيجي يضمن لقواتهم دخولا وخروجا آمنين من سوريا وإليها فضلا عن استمرار تدفق الأسلحة وإجلاء الجرحى في الوسط وتحديدا في ريف حمص وصولا إلى الحدود مع العراق حيث يوجد مطار تيفور العسكري الذي يستخدم الإيرانيون أجزاء منه قاعدة عسكرية لطائرات مسيرة وأخيرا في ريف حلب الجنوبي العتاد الحربي الإيراني في سوريا بحسب مواقع ووسائل إعلام إيرانية يتوزع بين أنواع مختلفة من الأسلحة كهذه الطائرة شاهد 129 وهي طائرة قتالية مسيرة صنعت محليا بيد خبراء ومتخصص القوة الجوفضائية لحرس الثورة الإسلامية بإمكانها تنفيذ مهامها على مسافة تصل إلى ألفي كيلو متر من القاعدة التي تنطلق منها وهي قادرة على حمل ثمانية صواريخ ذكية والتحليق بها لمدة 24 ساعة متواصلة وهناك أيضا طيف واسع من التجهيزات العسكرية كالرادارات القصيرة المدى والمناظير الليلية وأدوات الاتصال والتجسس والرصد الوجود الإيراني يخضع لمرجعية واحدة فقط دون غيرها هي فيلق القدس بقيادة اللواء قاسم سليماني هذا الفيلق يشرف على كل تفاصيل الوجود الإيراني في سوريا الحرس الثوري ويمثله مستشارون عسكريون يشرفون على العمليات الميدانية بشكل مباشر ويتكون من وحدات خاصة للاستطلاع والتخطيط والتنفيذ الجيش الإيراني النظامي ممثلا بقواته الخاصة وأفرادها موجودون في سوريا بأعداد قليلة جدا لا تتجاوز المئات باعتبارهم من قوات النخبة قوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج تخضع للحرس الثوري تدريبا وتمويلا وإشرافا وعقيدة وأفرادها يشكلون الجزء الأكبر من الحضور العسكري في بعده النظامي وأخيرا المليشيات وأبرزها دون منازع ألوية شكلها الحرس الثوري خصيصة لسوريا كان لواء الفاطميون من الشيعة الأفغان ولواء زينبيون من الشيعة الباكستانيين عدد القتلى الإيرانيين في سوريا بحسب وسائل إعلام إيرانية وبعضها رسمي وكذلك وفق مسؤولين من مؤسسة الشهيد يتجاوز ألف قتيل بينما أعلن اللواء فاطميون رسميا أن العدد يصل إلى ألفي قتيل وثمانية آلاف جريح منذ بداية القتال