تهجير سكان غابات كينيا الاستوائية بحجة حماية البيئة

18/02/2018
غابة إيمبورت في غرب كينيا تعد جزءا من نظام بيئي كبير يعرف بغابات تلال سنغالي وهي واحدة من أهم مناطق تجمع مياه الأمطار في كينيا كما وتعتبر مصدر رزق لكثير من سكان هذه الغابات لكن شيئا ما بدأ يهدد أشجارا تجاوزعمرها القرن كهذه الشجرة أضربت بجذعها النيران وأخرى أحرقت بالكامل وهدمت حيوات الطبيعة الغالبية في عدد من أرجائها وتهم التجريم في تدمير الغابات تتجه نحو سكانها الأصليين وضع حدا بالحكومة الكينية إلى تهجير سكانها خوفا على تخريب ارث وطبيعة وبيئة ما يمارسه السكان اليوم ليس أنشطة الصيد المعروفة عنهم إنهم يتحركون مع ماشيتهم التي لا يسمح لها بدخول الغابة بموجب القانون ورغم قرار التهجير رفضت المغادرة رغم إحراق منزلها من قبل حراس الغابة وهي الآن تمارس مهنتين الاختباء من الحراس وحماية ماشيتها من اللصوص حال جعلها تعيش وأسرتها بين جذوع الشجر كما تعيش حيوانات الغابة لدي ستة أطفال يقيمون حاليا مع صديق خارج الغابة إذا تركت حيواناتي فهي ستسرق واضح أن ما يجري في غابات بوبوت أقرب إلى خلل في التوازن الدقيق بين الحفاظ على البيئة وحماية حقوق المجتمعات الأصلية الساكنة فيها وهو عمل ترى منظمات الأمم المتحدة أن أي نشاط لحماية البيئة يهدد الإنسان وحقوقه هو أمر مرفوض الإخلاء القسري لا يمكن أن يكون حقا أو مفروضا على الناس حتى لو كان ذلك في سياق الحفاظ على الغابات وهذا جوهر النهج القائم على حقوق الإنسان بشأن حماية البيئة تم تعويض بعض الأسر المهجرة مالية من قبل الدولة في عام 2013 لنقلها طوعا من مجاهل الغابات إلى الحظر لكنهم يقولون الآن إن المال لم يكن كافيا لشراء بيت أو أرض أما هؤلاء فيرون أن الغابة هي حق وموطن وقوة وكفاح لن يتنازلوا عنه