الهدوء يسود إثيوبيا بعد إعلان حالة الطوارئ

18/02/2018
هدوء في العاصمة أديس أبابا بعد أسبوع من العاصفة عاصفة كانت حبلى بالعديد من الأحداث ابتداء باحتجاجات شهدتها البلاد على مدى أيام مرورا بالإفراج عن مئات المعارضين السياسيين وصولا إلى استقالة رئيس الوزراء وانتهاء بإعلان حالة الطوارئ فيما ظهر الإيقاع السريع للأحداث جليا في آراء الشارع الإثيوبي التي تفاوتت بين متحفظ ورافض مررنا بأسبوع عصيب أعتقد أن الأوضاع هدأت وأتمنى أن تعود الحياة إلى طبيعتها أنا مع تحقيق مطالب الناس لكن دون الإضرار بالآخرين حالة الطوارئ لا تعتبر حلا في رأيي وأرجو أن لا تستمر طويلا وزير الدفاع الإثيوبي سراج قال إن حالة الطوارئ ستستمر في البلاد ستة أشهر وإن تمديدها أو رفعها مرهون بتحسن الأوضاع الأمنية ونفى أن تكون هذه الخطوة انقلابا على الحكومة مثلما روج البعض مؤكدا أن إعلان حالة الطوارئ يأتي في إطار حماية أمن واستقرار البلاد والحفاظ على مؤسساتها الدستورية لا اعتقد أن إعلان حالة الطوارئ سيحل المشاكل الأساسية التي طالبت بها قطاعات من الشعب لأن الإعلان السابق الذي استمر عشرة أشهر كاملة لم يسفر عن شيء لذا لا اعتقد أنه سيساهم في حل المشكلات الحالية أحداث الأسبوع العاصف جاءت بعد تبني الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء المستقيل هايلي مريام حزمة إصلاحات تهدف إلى تخفيف الاحتقان في البلاد وتعزيز مناخ المصالحة هايلي مريام الإصلاحي كما يوصف ترجل بمحض إرادته لكنه سيظل في منصبه حتى ترشيح رئيس وزراء جديد باعتبار أن الدستور الإثيوبي لا ينص على تعيين نائبه إلا في حالتي الوفاة والمرض أسبوع من الاحداث مر على إثيوبيا ومازالت للقصة ببقية فالإثيوبيون ينتظرون تسمية رئيس وزرائهم الجديد ويترقبون انعكاس إعلان حالة الطوارئ على حياتهم اليومية في بلد يصنف بأنه من أسرع دول إفريقيا نموا حسن عبد الرزاق الجزيرة