الليبيون يعانون أوضاعا اقتصادية صعبة

18/02/2018
مثل كل شباب الثورة الليبية التي انطلقت قبل سبعة أعوام كان عبد الرزاق يأمل ازدهارا اقتصاديا تنعكس آثاره عليه لكنه يقول إن الصراعات السياسية والمسلحة التي تعيشها البلاد منذ العام 2014 بددت أحلام الشباب حتى هاجر كثير منهم بحثا عن الاستقرار الصراع السياسي والمسلح في ليبيا أدى إلى انقسام المؤسسات السيادية المالية كمصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة وهو ما فتح الباب على مصراعيه لتراجع الاقتصاد الليبي تراجع انعكس في تقهقر قيمة الدينار الليبي مقابل الدولار الأميركي صار انقسام سياسي في الأصل زي ما قلنا أنه هو سبب سياسي وليس اقتصادي إن حصل هناك ضعف الضعف هذا نتج عنه حتى المؤسسات الرقابية اللي في شرق البلاد وغربها لم تعد قادرة على ضبط العملية الإدارية والعملية لإنتاجية وموضوع إدارة الأموال بشكل شفاف ويمكن القول إن أكبر ضربة تلقاها الاقتصاد الليبي هي إغلاق الموانئ النفطية في منطقة الهلال النفطي في النصف الثاني من العام 2013 لأسباب فئوية ومناطقية وهو مكلف خزانة الدولة الليبية خسائر تجاوزت 130 مليار دولار ارتكبت جريمة بحق الاقتصاد الليبي وهي إقفال الحقول الموانئ النفطية خسرت ليبيا من هذا الإقبال أكثر من مائة وستين مليار دولار هذا مبلغ كبير وكبير جدا عندما كان يعمل البرميل في سوق النفط الدولي بمائة دولار اشتداد الأزمة الليبية وانعدام حسم الصراع في إدارة البلاد أدى إلى تراجع اقتصادها فأضحى المواطن الليبي يكابد لتوفير قوت يومه بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع الدينار الليبي أمام الدولار الأميركي وانعدام السيولة المالية في المصارف أحمد خليفة الجزيرة طرابلس