هذا الصباح-شاب مصري مبتور الساقين يمتهن إصلاح السيارات

17/02/2018
المدن الكبرى لا تحفل بالتفاصيل ولا بقصص الكفاح التي يسطرها بسطاء الناس الساعين لتأمين لقمة عيشهم ومن هؤلاء الشاب المصري محمود حلبي الذي يبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة فقد محمود ساقيه قبل سبع سنوات إثر سقوط من القطار ما اضطر الأطباء لبترها وسرعان ما تواءم الشاب مع الإعاقة دخل سوق العمل من خلال إصلاح السيارات الذي تعلمه من الصفر وها هو يبرع ويعيش عليه واجه محمود الكثير من الصعوبات تغلب على كثير منها لكن لا تزال ثمة عقبات تنغص عليه وتحول بينه وبين إنجاز بعض المهام تمضي حياة حلبي كالآخرين فالإعاقة لم تقعده لأنه يملك الكثير من روح التحدي والتشبث بالأمل أسوة بكثير من الأصحاء أقصى ما يتمناه محمود أن يتمكن يوما من توفير ثمن سيارة من تلك المخصصة لذوي الإعاقة ليريح كفيه من عناء دفع كرسيه المتحرك