غياب الكهرباء يهدد بانهيار المنظومة الصحية في غزة

17/02/2018
هي ليست دموع الخائف من القدر لكنها دموع ألم ومرارة تغالبها هديل جراء حرمانها من حقها في العلاج فرغم افتقار مستشفيات غزة للعلاج اللازم لها لا تزال السلطات الإسرائيلية ترفض منحها تصريحا للخروج بقصد العلاج في أحد مستشفيات الضفة الغربية ما يزيد الوضع صعوبة لدى المرضى هؤلاء هو إغلاق معبر رفح مع مصر أيضا إضافة إلى تردي الأوضاع في المنظومة الصحية في قطاع غزة والنقص الحاد في الأدوية واللوازم الطبية الأساسية لأبسط العمليات الجراحية إذا استمر الوضع المتردي على هذا الحال والنقص الشديد الموجود على قلة ما يأتينا من أدوية ومستلزمات ومن وضع صحي حتى فيما يتعلق بنظافة وغيره الأمور سيكون هناك الكثير من الضحايا سيكون هناك الكثير من المرضى الذين سيؤدي بهم الأمر إلى الوفاة تسببت الأوضاع المتردية للقطاع الصحي في غزة بوفاة 54 فلسطينيا العام الماضي وسيؤدي استمرارها لا محالة إلى ارتفاع العدد وهو ما دعا مؤسسات حقوقية محلية ودولية إلى المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي فورا عن غزة قطاع غزة يعاني من اختلال كبير جدا في الخدمات الصحية وبالتالي التأخير في إجازة طلبات المرضى ومنع آخرين يعني الحكم عليهم بالموت وبالتالي التأكيد على أن ما يرتكب جرائم خطيرة تستوجب رفع اليد عن قطاع غزة وعن المرضى على وجه الخصوص يفصل معبر بيت حانون هذا المريض وعلاجه وعلى بعد كيلومترات قليلة منه توجد المستشفيات لكنها بالنسبة للمرضى الغزيين صعبة المنال فالوصول إليها يحتاج تصريحا تتحكم فيه سلطات الاحتلال هشام زقوت الجزيرة من معبر بيت حانون شمال غزة فلسطين