تداع سريع للأحداث في حياة هشام جنينة

17/02/2018
تداعت الأحداث سريعا في حياتي المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات في مصر فالرجل الذي مازال يقاضي الدولة بشأن قرار إقالته وجد نفسه في واجهة الأحداث مجددا بعد أن اختاره الفريق سامي عنان ليكون نائبا له في حملة انتخابية انتهت قبل أن تبدأ حيث اعتقل عنان نفسه أيام فقط ويتعرض جنينه لحادثة اعتداء بالسلاح الأبيض وصفها بأنها محاولة اغتيال لم تتوقف مفاجأة تجنينا عند هذا الحد فسيولوجية الأوضاع السياسية في مصر قبل أسابيع قليلة من انتخابات الرئاسة خلطت الكثير من الأوراق وبدت السلطة أكثر شراسة في إسكات معارضيها بالتزامن مع حملة عسكرية واسعة تشنها في سيناء في الأثناء خرج جنين بتصريحات قال فيها إن لدى الفريق سامي عنان المعتقلين لدى الجيش معلومات وأسرار تدين الدولة وقيادتها طوال الفترة من ثورة يناير حتى الثلاثين من يونيو وكما كان متوقعا اعتقل جنينه أصدر الجيش بيانا استنكر فيه ما قاله الرجل ممهدا بذلك الطريق لكل ما اتخذ وسوف يتخذ من إجراءات بحق المستشار وما زاد من طين جنينا بلا خروج بن الفريق عنان ببيان نفى فيه أن تكون لوالده ملفات سرية وكذا فعل محامي الفريق والحال هذه فقد ذهب كثير من المراقبين إلى القول بأن جنينه انتهى عند هذا الحد وتحول إلى ضحية أخرى تضاف إلى عشرات الرموز والنخب وآلاف المعتقلين وجني إما غيب خلف القضبان وأثقل بأحكام قضائية تنوء بحملها الجبال أو أجبر على العيش في المنفى