الشرق الأوسط وعلاقات أميركا وأوروبا والسلاح النووي بمؤتمر ميونيخ

17/02/2018
وصل مؤتمر ميونيخ للأمن طرح الملفات الشائكة بدت فيها أزمات الشرق الأوسط ككرة لهب في جدول أعماله وكانت دور على تركيا هذه المرة الانتقادات الغربية لعملية غصن الزيتون رد عليها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بالقول إنها تهدف لحماية حدود حلف شمال الأطلسي واعتبر أن قضية اللاجئين مثال واضح على ذلك وحذر من أن أنقرة لن تألو جهدا لحماية مواطنيها سنستخدم جميع التدابير لحماية مواطنينا وأمن بلادنا وسنواصل تعزيز ديمقراطيتنا وسنحرص على تنفيذ الإجراءات المتوافقة مع القانون ونتوقع من أصدقائنا تفاهما وإنصافا في رؤيتهم لنا إشكالات علاقة الأوروبيين بالإدارة الأميركية كانت حاضرة أيضا فبعد تصريحات وزيرة الدفاع الألمانية التي تحدثت عن سعي أوروبا للاستقلال الدفاع عن واشنطن أضاف رئيس المفوضية الأوروبية جرعة من التصعيد لهذه العلاقات واصفا التوجه الأوروبية الجديدة بتحرير النفس على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي سيصبح مستقلا عندما يتعلق الأمر بمسائل الدفاع والسياسة الأمنية نعم نريد أن نحرر أنفسنا لكننا لا نفعل ذلك ضد الناتو أو ضد الولايات المتحدة الأميركية دعت ألمانيا في المؤتمر إلى توافق ملزم بين واشنطن وأوروبا لحل الأزمة السورية والحرب المأساوية في اليمن واعتبر رئيس الدبلوماسية الألمانية سيغمار غابرييل أن تدخل أوروبا والولايات المتحدة لحلهما سيقضي على أطماع إيران في ابتلاع المنطقة علينا العمل معا من أجل حل سياسي للازمة السورية واليمنية وبهذه الطريقة فقط يمكننا مساعدة المضطهدين الذين يعانون من الحرب الأهلية وننجح أيضا في لجم هيمنة إيران على المنطقة 20 مظاهرة نزلت إلى وسط مدينة ميونخ تزامنا مع انعقاد مؤتمرها للامن هذه المظاهرات وتوجهاتها السياسية من حلف الناتو إلى مناهضة العولمة وغيرها آلاف من المحتجين والناشطين من منظمات تتصدرهم حركة آتا جابوا المنطقة المحيطة بالفندق حيث تعقد جلسات المؤتمر احتجاجا على صفقات الأسلحة التي تبرم على هامش المؤتمر عيسى طيبي الجزيرة ميونيخ