هذا الصباح-جهود فنية لدعم القضية الفلسطينية بماليزيا

16/02/2018
يمكن تصنيف هاتين المرأتين بأنهما من الطبقة المخملية في ماليزيا فهم في طريقهم للقاء صديقتهم ازربان التي تسكن في أحد أحياء كوالالمبور الراقية لم تثر المقتنيات المستعملة أمام المنزل استغرابهما فقد اعتادت أزرى على جمعها وتوزيعها على المستحقين من لاجئين وغيرهم أما اللقاء المعتاد حول أكواب الشاي فقد هيمن عليه الحديث عن حياة الناس في غزة المحاصرة حيث يؤكد أن العمل في قضايا إنسانية أكسبهن شعورا بالرضا عن النفس نحن ننتمي إلى خلفيات مختلفة اجتماعيا ومهنيا ولسنا نساء فقط بل هناك رجال يعملون إلى جانبنا والقضية الفلسطينية أكبر عامل توحيد لنا جميعا فهي قضية عادلة تذكرنا دائما بأنه لا توجد قضية أكبر منها وهي العامل المشترك بيننا لم يعتدن التخلف عن أنشطة خيرية فلبين دعوة للمشاركة في حملة مطعم خديجة لدعم الأسر الفقيرة في غزة تنتهي باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية في العشرين من شباط فبراير يمكن للأسر الميسورة أن تنشط لنصرة قضية إنسانية وهي تمارس حياتها التي تريد وهذا هو المبدأ الذي تقوم عليه حملة مطبخ خديجة لمساعدة العائلات الأكثر فقرا في قطاع غزة فصاحبة المطعم مغنية ماليزية شهيرة تهدف من وراء حملة وجبة غزة إلى استثمار شهرتها على مدى أربعة عقود لمساعدة المحتاجين وهي تشارك في هذه الأمسية بمقطع غنائي قديم جمع التبرعات وإرسالها إلى غزة والحمد لله المطعم ممتلئ كما ترى ولدينا غدا برنامج آخر وكذلك الأسبوع المقبل فالماليزيون على اختلاف أعراقهم ودياناتهم طيبون وقد حضروا هنا لدعم العمل الخيري كلمات تفهمها شريحة معينة من الناس يخاطبهم فيها الفنان إفلين شوقي ويدعو إلى إرفاق تبرع للمحتاجين مع كل وردة يقدمها عاشق لعشيقته اعتقد أن الفن أسهل وأفضل وسيلة للتعريف بأي قضية لأنه ينبع من القلبي سواء أكان أشعارا مكتوبة أو أغنية معزوفة وليس الفن فقط فحتى قراءة القرآن تختلف عندما تقرأه بقلبك عن ترتيله بلسانك فحسب يخلط هذا الثنائي بين أسلوبي الغناء والتمثيل لإيصال رسالة مفادها أن الكفاح من أجل قضية إنسانية لن يعكر صفو الحياة بل يمدها بالبركة فمن هؤلاء من تمكن من زيارة غزة ومنهم من يكافح لفك الحصار عنها وقد جمعتهم مؤسسة فيفا باليستينا أو تحيا فلسطين التي تنادي بالحرية لشعبها سامر علاوي الجزيرة كولالمبور